فهرس الكتاب

الصفحة 3839 من 10239

عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ طَلَبْتُهَا بِمِصْرَ فَمَا وَجَدتُ مِنْهَا حَدِيْثًا وَاحِدًا عِنْدَ يَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ، وَمَا فَقَدْتُ مِنْهَا حَدِيْثًا وَاحِدًا مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ لَهِيْعَةَ، فَأُرَاهَا صَحِيْفَةً اشْتَبَهَتْ عَلَى وَهْبِ بنِ جَرِيْرٍ.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ وَهْبٌ سَنَةَ سِتٍّ وَمائَتَيْنِ.

رَوَى عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: وَهْبُ بنُ جَرِيْرٍ ثِقَةٌ.

قُلْتُ: فِي تَارِيْخِ أَصْبَهَانَ لأَبِي نُعَيْمٍ، وَعَلَيْهِ خَطُّه حَدِيْثٌ لِوَهْبٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ وَأُرَاهُ وَهْمًا لَعَلَّهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَخِي عُبَيْدِ اللهِ فَإِنَّهُ لاَ يَلْحَقُ ذَلِكَ.

وَقَعَ لَنَا جُمْلَةٌ مِنْ عَوَالِيْهِ.

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ، وَالفَتْحُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ قَالاَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ القَاضِي"ح"، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَنْبَأَنَا أَبُو رَوْحٍ الهَرَوِيُّ أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ أَيُّوْبَ قَالاَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّوْرِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الصُّوْفِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَخْبَرَنِي أَبِي سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أُمَيَّةَ عَنْ بُجَيْرِ بنِ أَبِي بُجَيْرٍ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ حِيْنَ خَرَجْنَا مَعَهُ إِلَى الطَّائِفِ فَمَرَرْنَا بِقَبْرٍ فَقَالَ: هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ، وَهُوَ أَبُو ثَقِيْفٍ وَكَانَ مِنْ ثَمُوْدَ، وَكَانَ بِهَذَا الحَرَمِ يُدْفَعُ عَنْهُ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْهُ أَصَابَتْهُ النِّقْمَةُ الَّتِي أَصَابَتْ قَوْمَهُ بِهَذَا المَكَانِ، فَدُفِنَ فِيْهِ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ مِنْ ذَهَبٍ إِنْ أَنْتُم نَبَشْتُم عَنْهُ أَصَبْتُمُوْهُ مَعَهُ". فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ فَاسْتَخْرُجُوا مِنْهُ الغُصْنَ."

أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ1 عَنْ يحيى.

1 ضعيف: أخرجه أبو داود"3088"، وفيه علتان: الأولى ابن إسحاق، مدلس، وقد عنعنه، والثانية: جهالة بجير بن أبي بجير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت