وَبِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ يَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ، عَنْ أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوْبَ الأَنْصَارِيَّ، يَقُوْلُ:"لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الرَّجُلِ أَحَايِيْنُ، وَمَا فِي جِلْدِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ مِنَ النِّفَاقِ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيْهِ أَحَايِيْنُ، وَمَا فِيْهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ مِنْ إيمان"1.
رَوَاهُ: بِنَحْوِهِ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَيْوَةَ بنِ شُريح، عَنْ يَزِيْدَ.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الفَضْلِ بنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ، عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ البَزَّازِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ الهَرَوِيَّ أَخْبَرَهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَلَّمُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الضَّبِّيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيْدٍ الخَلِيْلُ بنُ أَحْمَدَ القَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءَ قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:"إِنَّ اللهَ يَقُوْلُ: مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ صَوَّرَ صُوْرتِي، أَوْ شَبَّهَ بِهَا، فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً أَوْ ذَرَّةً"2. هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ جِدًّا، وَفِيْهِ رَجُلٌ مَجْهُوْلٌ أَيْضًا.
وَبِهِ قَالَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:"اجْعَلُوا مِنْ صَلاَتِكُم فِي بُيُوْتِكُم، وَلاَ تَجْعَلُوْهَا عَلَيْكُم قُبُوْرًا، كما اتخذت اليهود"
= وهو ضعيف آفته ابن لهيعة. وله شاهد عن زينب بنت جحش مرفوعا بلفظ:"لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه"وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها. قالت: فقلتُ: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال:"نعم، إذا كثر الخبث". أخرجه عبد الرزاق"20749"، وأحمد"6/ 428 و429"، والبخاري"3346"و"3598"و"7135"، ومسلم"2880"من طريق الزهري عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ, عَنْ أُمِّ حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب بنت جحش، به.
وله شاهد عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ:"بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيْعُ دِيْنَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيْلٍ". أخرجه أحمد"2/ 304 و372 و523"، ومسلم"118"، والترمذي"2195"، والبغوي"4223"من طرق عَنِ العَلاَءِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، به.
1 ضعيف: آفته ابن لهيعة، فإنه ضعيف سيئ الحفظ كما ذكرنا مرارا.
2 ضعيف: إسناده ضعيف، فيه إبهام الرجل، وفيه ابن لهيعة سيئ الحفظ لكن قد صح عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ:"قال الله -تبارك وتعالى: من أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا حبة، أو ليخلقوا ذرة".
أخرجه ابن أبي شيبة"8/ 484"، والبخاري"5953"و"7559"، ومسلم"2111"، والبيهقي"7/ 268"، والطحاوي"4/ 283"، والبغوي"3217"مِنْ طَرِيْقِ عُمَارَةَ بنِ القَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعة، عن أبي هريرة، به.