فهرس الكتاب

الصفحة 2954 من 10239

أَنْبَأَنَا الفَخْرُ عَلِيٌّ، أَنْبَأَنَا ابْنُ طَبَرْزَذْ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ، أَنْبَأَنَا ابْنُ هَزَارْمَرْدَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ حَبَابَةَ، حَدَّثَنَا البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ أَخْبَرَنِي أَبُو الأَشْهَبِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: مَرَّ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ- بِوَادِي ثَمُوْدَ فَقَالَ:"أَسْرِعُوا السَّيْرَ فَإِنَّ هَذَا واد ملعون"1 هذا مرسل جيد.

1 ضعيف: فهو مرسل، أبو نضرة، هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي، من الطبقة الوسطى من التابعين، لكن ورد عن عبد الله بن عمر قال: مررنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على الحجر فقال لَنَا رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لاَ تدخلوا مساكن الذين ظلمو الا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم ما أصابهم"ثم زجر، فأسرع حتى خلفها"أخرجه أحمد"2/ 66 و96"والبخاري"3380"و"3381"و"4419"، ومسلم"2980"، وابن جرير الطبري في"جامع البيان""14/ 49-50"والبيهقي في"دلائل النبوة""2/ 451"، والبغوي"4165"من طريق الزهري قال: قال سالم بن عبد الله: إن عبد الله بن عمر قال: فذكره."

والحجر: مدينة في جزيرة العرب جنوبي تيماء، بين المدينة والشام، وكانت مساكن ثمود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت