أَنْبَأَنَا الفَخْرُ عَلِيٌّ، أَنْبَأَنَا ابْنُ طَبَرْزَذْ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ، أَنْبَأَنَا ابْنُ هَزَارْمَرْدَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ حَبَابَةَ، حَدَّثَنَا البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ أَخْبَرَنِي أَبُو الأَشْهَبِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: مَرَّ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ- بِوَادِي ثَمُوْدَ فَقَالَ:"أَسْرِعُوا السَّيْرَ فَإِنَّ هَذَا واد ملعون"1 هذا مرسل جيد.
1 ضعيف: فهو مرسل، أبو نضرة، هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي، من الطبقة الوسطى من التابعين، لكن ورد عن عبد الله بن عمر قال: مررنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على الحجر فقال لَنَا رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لاَ تدخلوا مساكن الذين ظلمو الا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم ما أصابهم"ثم زجر، فأسرع حتى خلفها"أخرجه أحمد"2/ 66 و96"والبخاري"3380"و"3381"و"4419"، ومسلم"2980"، وابن جرير الطبري في"جامع البيان""14/ 49-50"والبيهقي في"دلائل النبوة""2/ 451"، والبغوي"4165"من طريق الزهري قال: قال سالم بن عبد الله: إن عبد الله بن عمر قال: فذكره."
والحجر: مدينة في جزيرة العرب جنوبي تيماء، بين المدينة والشام، وكانت مساكن ثمود.