فهرس الكتاب

الصفحة 2905 من 10239

وَقَالَ عُمَرُ بنُ هَارُوْنَ: كَانَ شُعْبَةُ يَصُوْمُ الدَّهْرَ كُلَّهُ.

ذَكَرَ شَيْخُنَا أَبُو الحَجَّاجِ فِي"تهذيبه"لشعبة ثلاث مائة شيخ سماهم.

قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: شُعْبَةُ أَثْبَتُ مِنَ الأَعْمَشِ فِي الحَكَمِ, وَشُعْبَةُ أَحْسَنُ حَدِيْثًا مِنَ الثَّوْرِيِّ قَدْ رَوَى عَنْ ثَلاَثِيْنَ كُوْفِيًّا لَمْ يَلْقَهُم سُفْيَانُ. قَالَ: وَكَانَ شُعْبَةُ أُمَّةً وَحْدَه فِي هَذَا الشَّأْنِ.

قَالَ عَبْدُ السَّلاَمِ بنُ مطهر: ما رأيت أحدا أمعن في العبادة مِنْ شُعْبَةَ رَحِمَهُ اللهُ.

قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُوْلُ: لأَنْ أَزْنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُدَلِّسَ.

وَقَالَ سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ يَوْمًا بِحَدِيْثِ الصَّادِقِ المَصْدُوْقِ وَأَحَادِيْثَ نَحْوِه فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَدَرِيَّةِ: يَا أَبَا بِسْطَامَ إلَّا تُحدِّثُنَا نَحْنُ أَيْضًا بِشَيْءٍ? فَذَكَرَ حَدِيْثَ أَبِي صَالِحٍ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كُلُّ مَوْلُوْدٍ يُوْلَدُ عَلَى الفِطْرَةِ.."1 الحَدِيْثَ.

قَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: كَانَ شُعْبَةُ مِنْ أَرَقِّ النَّاسِ يُعطِي السَّائِلَ مَا أَمْكَنَهُ.

وَقَالَ أَبُو قَطَنٍ: كَانَتْ ثِيَابُ شُعْبَةَ كَالتُّرَابِ وَكَانَ كَثِيْرَ الصَّلاَةِ سَخِيًّا.

وَعَنْ عبد العزيز بن أبي رواد قال: كان شُعْبَةُ إِذَا حَكَّ جِسْمَهُ انْتَثَرَ مِنْهُ التُّرَابُ وَكَانَ سَخِيًّا كَثِيْرَ الصَّلاَةِ.

قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: كُنَّا عِنْدَ شُعْبَةَ فَجَاءَ سُلَيْمَانُ بنُ المُغِيْرَةِ يَبْكِي وَقَالَ: مَاتَ حِمَارِي وَذَهَبت مِنِّي الجُمُعَةُ وَذهَبَتْ حَوَائِجِي. قَالَ: بِكَمْ أَخَذْتَه? قَالَ: بِثَلاَثَةِ دَنَانِيْرَ. قَالَ شُعْبَةُ: فَعِنْدِي ثَلاَثَةُ دَنَانِيْرَ وَاللهِ مَا أَملِكُ غَيْرَهَا. ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهِ.

قَالَ النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ: مَا رَأَيتُ أَرحمَ بمسكين من شعبة.

1 صحيح: أخرجه الطيالسي"2433"، وأحمد"2/ 253 و481"، ومسلم"2658""23"والترمذي"2138"، والآجري في"الشريعة""ص194"، والبغوي"85"، وأبو نعيم في"الحلية""9/ 26"من طرق عن الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعا بلفظ"كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه"واللفظ للطيالسي. وأخرجه أحمد"2/ 393"، والبخاري"1358"و"1359"و"1385"و"4775"، ومسلم"2658"والطحاوي"2/ 162"من طريق الزهري، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبي هريرة مرفوعا بلفظ:"ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟"ثم يقول أبو هريرة -رضي الله عنه:"فطرة الله التي فطر الله الناس عليها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت