فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 10239

الأرض، فقال: ما عدا عيسى ما قال هؤلاء مثل هذا. ثم قال: أيؤذيكم أحد؟ قالوا: نعم.

فنادى: من آذى أحدا منهم فأغرمه أربعة دراهم، ثم قال: أيكفيكم؟ قلنا: لا. فأضعفها، قال: فلما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر أخبرناه، قال فرودنا وحملنا، ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرْ صَاحِبَكَ بِمَا صَنَعْتُ إِلَيْكُم، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهَ وأنه رسول الله، وقل له يستغفر لي. فأتينا المدينة، فتلقاني النبي صلى الله عليه وسلم فاعتنقني وقال:"ما أدري أنا بقدوم جعفر أفرح أم بفتح خيبر؟"، وقال:"اللهم اغفر للنجاشي". ثلاث مرات، وقال المسلمون: آمين1.

1 ضعيف: أخرجه الطبراني في"الكبير""2/ 1478"من طريق أبي كريب، قال، حدثنا أسد بن عمرو الكوفي، به.

وأورده الهيثمي في"المجمع""6/ 30"وقال:"رواه الطبراني من طريق أسد بن عمرو، عن مجالد وكلاهما ضعيف، وقد وثقا".

قلت: إسناده ضعيف، فيه علتان: أسد بن عمرو، أبو المنذر البجلي، قال يزيد بن هارون: لا يحل الأخذ عنه. وقال يحيى: كذوب ليس بشيء. وقال البخاري: ضعيف.

وقال ابن حبان: كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة. والعلة الثانية: مجالد بن سعيد، قال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال البخاري: كان يحيى بن سعيد يضعفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت