فهرس الكتاب

الصفحة 1849 من 10239

رَوَاهُ الطَّيَالِسِيُّ فِي"مُسْنَدِهِ"، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيْدَ بنِ خُمَيْرٍ، فَقَالَ مَرَّةً: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ نُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيْهِ.

قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي"العِلَلِ"، وَهَذَا أَصَحُّ.

قَالَ قَتَادَةُ: قَالَ الحَسَنُ لِلْحُسَيْنِ: قَدْ سُقِيْتُ السُّمَّ غَيرَ مَرَّةٍ، وَلَمْ أُسْقَ مِثْلَ هَذِهِ, إِنِّيْ لأَضعُ كَبِدِي. فَقَالَ مَنْ فَعَلَهُ? فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَهُ.

قَالَ الوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ قَالَ: كَانَ الحَسَنُ كَثِيْرَ النِّكَاحِ، وقلَّ مَنْ حَظِيَتْ عِنْدَهُ، وقلَّ مَنْ تَزَوَّجَهَا إلَّا أحبَّته، وَصَبَتْ بِهِ، فَيُقَالُ: إِنَّهُ كَانَ سُقِيَ، ثُمَّ أُفْلِتَ، ثُمَّ سُقِيَ، فَأُفْلِتَ، ثُمَّ كَانَتِ الآخِرَةُ، وَحَضرَتْهُ الوَفَاةُ، فَقَالَ الطَّبِيْبُ: هَذَا رَجُلٌ قَدْ قطَّع السُّمُّ أَمْعَاءهُ، وَقَدْ سَمِعْتُ بَعضَ مَنْ يَقُوْلُ: كَانَ مُعَاوِيَةُ قَدْ تلطَّف لِبَعضِ خَدَمِهِ أَنْ يَسْقِيَهُ سُمًّا.

أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيْرَةَ، عَنْ أُمِّ مُوْسَى, أنَّ جَعْدَةَ بِنْتَ الأَشْعَثِ بنِ قَيْسٍ سَقَتِ الحَسَنَ السمَّ، فَاشْتَكَى، فَكَانَ تُوضَعُ تَحْتَهُ طِشْتٌ، وَتُرفَعُ أُخْرَى نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِيْنَ يَوْمًا.

ابْنُ عُيَيْنَةَ, عَنْ رَقَبَةَ بنِ مَصْقَلَةَ: لَمَّا احتُضِرَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَخْرِجُوا فِرَاشِي إِلَى الصَّحْنِ، فَأَخْرَجُوْهُ، فَقَالَ: اللهمَّ إِنِّيْ أَحتسِبُ نَفْسِي عِنْدَكَ، فَإِنَّهَا أَعزُّ الأَنْفُسِ عَلَيَّ.

الوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَضَرْتُ مَوْتَ الحَسَنِ، فَقُلْتُ لِلْحُسَيْنِ: اتَّقِ اللهَ وَلاَ تُثِرْ فِتْنَةً، وَلاَ تَسفِكِ الدِّمَاءَ, ادفُنْ أَخَاكَ إِلَى جَنْبِ أُمِّهِ، فَإِنَّهُ قَدْ عَهِدَ بِذَلِكَ إِلَيْكَ.

أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: لَمَّا حُضِرَ الحَسَنُ قَالَ لِلْحُسَيْنِ: ادفِنِّي عِنْد أَبِي -يَعْنِي: النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, إلَّا أَنْ تَخَافُوا الدِّمَاءَ، فادفنِّي فِي مَقَابرِ المُسْلِمِيْنَ، فلمَّا قُبِضَ تَسَلَّحَ الحُسَيْنُ، وَجَمعَ مَوَالِيهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنْشُدُكَ اللهَ وَوَصِيَّةَ أَخِيْكَ، فَإِنَّ القَوْمَ لَنْ يَدَعُوْكَ حَتَّى يَكُوْنَ بَيْنَكُم دِمَاءٌ، فَدفَنَهُ بِالبَقِيْعِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَرَأَيْتُم لَوْ جِيْءَ بِابْنِ مُوْسَى لِيُدفَنَ مَعَ أَبِيْهِ، فَمُنِعَ, أَكَانُوا قَدْ ظَلمُوْهُ? فَقَالُوا: نَعَمْ, قَالَ: فَهَذَا ابْنُ نَبِيِّ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدْ جِيْءَ لِيُدْفَنَ مَعَ أَبِيْهِ.

وَعَنْ رَجُلٍ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ مَرَّةً يَوْمَ دُفِنَ الحَسَنُ: قَاتَلَ اللهُ مَرْوَانَ, قَالَ: وَاللهِ مَا كُنْتُ لأَدَعَ ابْنَ أَبِي تُرَابٍ يُدفَنُ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ دُفنَ عُثْمَانُ بِالبَقِيْعِ.

الوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مِرْدَاسٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عن الحسن بن محمد بن الحنفية، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت