فهرس الكتاب

الصفحة 1842 من 10239

يَسْتَخْرِجُوكَ، وَلَوْ كُنْتَ فِي مِثْلِ جُحْرِ ضَبٍّ. قال: أتراني -لا أبا لك- كُنْتُ مُنتَظرًا كَمَا يَنتَظرُ الضَّبُعُ اللَّدْمَ؟.

إِسْرَائِيْلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بنِ يَرِيْمَ، قَالَ: قِيْلَ لِعَلِيٍّ: هَذَا الحَسَنُ فِي المَسجدِ يُحدِّثُ النَّاسَ، فَقَالَ: طَحْنُ إِبلٍ لَمْ تعلَّم طحنًا.

شُعْبَةُ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْدِ يْكَرِبٍ, أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ عَلَى قَوْمٍ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ، فَقَالَ: مَنْ ذَا? قَالُوا: الحَسَنُ, قَالَ: طَحنُ إِبلٍ لَمْ تَعَوَّدْ طَحنًا, إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ صُدَّادًا، وَإِنَّ صُدَّادَنَا الحَسَنُ.

جعفر بن محمد، عن أبيه؛ قال علي: يا أهل الكوفة! لا تزوجوا الحسن، فإنه رَجُلٌ مِطْلاَقٌ، قَدْ خَشِيْتُ أَنْ يُورِثَنَا عَدَاوَةً فِي القبَائِلِ.

عَنْ سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ، قَالَ: كَانَتِ الخَثْعَمِيَّةُ تَحْتَ الحَسَنِ، فلمَّا قُتلَ عَلِيٌّ وَبُوْيِعَ الحَسَنُ, دَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: لِتَهْنِكَ الخِلاَفَةُ، فَقَالَ: أَظْهَرتِ الشَّمَاتَةَ بِقَتْلِ عَلِيًّ, أَنْتِ طَالِقٌ ثَلاَثًا، فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا أَردْتُ هَذَا، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا بِعِشْرِيْنَ أَلْفًا، فَقَالَتْ:

مَتَاعٌ قَلِيلٌ مِنْ حَبِيْبٍ مُفَارقِ

شَرِيْكٌ, عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أبي رزين قال: خطبنا الحسن بن علي يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَقَرَأَ سُورَةَ إِبْرَاهِيْمَ عَلَى المِنْبَرِ حَتَّى خَتَمهَا.

مَنْصُوْرُ بنُ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ، قَالَ: كَانَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ لاَ يَدعُو أَحَدًا إِلَى الطَّعَامِ، يَقُوْلُ: هُوَ أَهوَنُ مِنْ أَنْ يُدعَى إِلَيْهِ أَحَدٌ.

قَالَ المُبَرِّدُ: قِيْلَ لِلْحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ يَقُوْلُ: الفَقْرُ أَحبُّ إِلَيَّ مِنَ الغِنَى، وَالسُّقْمُ أَحبُّ إِلَيَّ مِنَ الصِّحَّةِ، فَقَالَ: رَحِمَ اللهُ أَبَا ذَرٍّ, أَمَّا أَنَا فَأَقُوْلُ: مَنِ اتَّكل عَلَى حُسْنِ اخْتيَارِ اللهِ لَهُ لَمْ يتمَّن شَيْئًا، وَهَذَا حَدُّ الوُقُوفِ عَلَى الرِّضَى بِمَا تصرف به القضاء.

عَنِ الحرْمَازِيِّ: خَطبَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ بِالكُوْفَةِ، فَقَالَ: إِنَّ الحِلْمَ زِينَةٌ، وَالوَقَارَ مُرُوءةٌ، وَالعَجَلَةَ سَفَهٌ، وَالسَّفَهَ ضَعْفٌ، وَمُجَالَسَةَ أَهْلِ الدَّنَاءةِ شَيْنٌ، وَمُخَالَطَةَ الفُسَّاقِ رِيْبَةٌ.

زُهَيْرٌ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بنِ الأَصَمِّ, قُلْتُ لِلْحَسَنِ: إِنَّ الشِّيْعَةَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلِيًّا مَبْعُوْثٌ قَبْلَ يَوْمِ القِيَامَةِ, قَالَ: كَذَبُوا، وَاللهِ مَا هَؤُلاَءِ بِالشِّيْعَةِ, لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ مَبْعُوْثٌ مَا زوَّجنا نِسَاءهُ، وَلاَ اقْتسَمْنَا مَالَهُ.

قَالَ جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ: قُتِلَ عَلِيٌّ، فَبَايَعَ أَهْلُ الكُوْفَةِ الحَسَنَ، وَأَحبُّوهُ أَشَدَّ مِنْ حُبِّ أَبِيْهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت