فهرس الكتاب

الصفحة 1698 من 10239

البابلتِّي: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بنُ عَطِيَّةَ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: لَو أُنْسِيْتُ آيَةً لَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُذَكِّرُنِيْهَا إلَّا رَجُلًا بِبَرْكِ الغَمَادِ، رَحَلْتُ إِلَيْهِ.

الأَعْمَشُ, عَنْ سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعْدِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَلُوْنِي، فَوَاللهِ لَئِنْ فَقَدْتُمُوْنِي لَتَفْقِدُنَّ رَجُلًا عَظِيْمًا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

رَبِيْعَةُ القَصِيْرُ, عَنْ أَبِي إِدْرِيْسَ, عَنْ يَزِيْدَ بنِ عَمِيْرَةَ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ مُعَاذًا الوَفَاةُ قَالُوا: أَوْصِنَا, فَقَالَ: العِلْمُ وَالإِيْمَانُ مَكَانُهُمَا، مَنِ ابْتَغَاهُمَا وَجَدَهُمَا -قَالَهَا ثَلاَثًا, فَالْتَمِسُوا العِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةٍ: عند عويمر أَبِي الدَّرْدَاءِ, وَسَلْمَانَ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ سَلاَمٍ, الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ.

وَعَنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ: عُلَمَاءُ النَّاسِ ثَلاَثَةٌ: وَاحِدٌ بِالعِرَاقِ وَآخَرُ بِالشَّامِ -يَعْنِي: أَبَا الدَّرْدَاءِ, وَهُوَ يَحْتَاجُ إِلَى الَّذِي بِالعِرَاقِ -يَعْنِي نَفْسَهُ, وَهُمَا يَحْتَاجَانِ إِلَى الَّذِي بِالمَدِيْنَةِ -يَعْنِي: عَلِيًّا -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

إِسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ.

ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بنُ عَبْدِ اللهِ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَجْرِيِّ, قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ لأَبِي الدَّرْدَاءِ: مَا حَمَلَتْ وَرْقَاءُ، وَلاَ أَظَلَّتْ خَضْرَاءُ, أَعْلَمَ مِنْكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ.

مَنْصُوْرٌ, عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مَسْرُوْقٍ، قَالَ: وَجَدْتُ عِلْمَ الصَّحَابَةِ انْتَهَى إِلَى سِتَّةٍ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ وأُبَيّ, وَزَيْدٍ, وَأَبِي الدَّرْدَاءِ, وَابْنِ مَسْعُوْدٍ, ثُمَّ انْتَهَى عِلْمُهُمْ إِلَى عليٍّ وَعَبْدِ اللهِ.

وَقَالَ خَالِدُ بنُ مَعْدَانَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُوْلُ: حَدِّثُوْنَا عَنِ العَاقِلَيْنِ, فَيُقَالُ: من العاقلان? فيقول: معاذ وأبو الدرداء.

وَرَوَى سَعْدُ بنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ كَعْبٍ قَالَ: جَمَعَ القُرْآنَ خَمْسَةٌ: مُعَاذٌ، وَعُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، وأُبَيّ، وَأَبُو أَيُّوْبَ، فلمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ، كَتَبَ إِلَيْهِ يَزِيْدُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ: إنَّ أَهْلَ الشَّامِ قَدْ كثروا وملئوا المَدَائِنَ, وَاحْتَاجُوا إِلَى مَنْ يُعَلِّمُهُمُ القُرْآنَ وَيُفَقِّهُهُمْ, فأعنِّي بِرِجَالٍ يُعَلِّمُوْنَهُمْ, فَدَعَا عُمَرُ الخَمْسَةَ فَقَالَ: إِنَّ إِخْوَانَكُم قَدِ اسْتَعَانُوْنِي مَنْ يُعَلِّمُهُمُ القُرْآنَ وَيُفَقِّهُهُمْ فِي الدِّيْنِ, فَأَعِيْنُوْنِي يَرْحَمْكُمُ اللهُ بِثَلاَثَةٍ مِنْكُمْ إِنْ أَحْبَبْتُمْ, وَإِنِ انْتُدِبَ ثَلاَثَةٌ مِنْكُمْ فَلْيَخْرُجُوا.

فَقَالُوا: مَا كُنَّا لِنَتَسَاهَمَ، هَذَا شَيْخٌ كَبِيْرٌ -لأَبِي أَيُّوْبَ, وَأَمَّا هَذَا فَسَقِيْمٌ -لأُبَيّ, فَخَرَجَ مُعَاذٌ، وَعُبَادَةُ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت