فهرس الكتاب

الصفحة 1636 من 10239

ذِكْرُ أَوْلاَدِ صَفِيَّةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا:

وَلَدَتْ صَفِيَّةُ: الزُّبَيْرَ وَالسَّائِبَ وَعَبْدَ الكَعْبَةِ بَنِي العَوَّامِ.

وَهِيَ القَائِلَةُ تَنْدُبُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

عَيْنُ جُوْدِي بِدَمْعَةٍ وَسُهُوْدِ ... وَانْدُبِي خَيْرَ هَالِكٍ مَفْقُودِ

وَانْدُبِي المُصْطَفَى بِحُزْنٍ شَدِيْدٍ ... خَالَطَ القَلْبَ فَهُوَ كَالمَعْمُوْدِ

كِدْتُ أَقْضِي الحَيَاةَ لَمَّا أَتَاهُ ... قَدَرٌ خُطَّ فِي كِتَابٍ مَجِيْدِ

فَلَقَدْ كَانَ بِالعِبَادِ رَؤُوْفًا ... وَلَهُمْ رَحْمَةً وَخَيْرَ رَشِيْدِ

-رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- حَيًّا وَمَيْتًا ... وَجَزَاهُ الجِنَانَ يَوْمَ الخُلُوْدِ#

فَهَذَا مِمَّا أُوْرِدَ لِصَفِيَّةَ. فالله أعلم بصحته.

أختها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت