فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 10239

وقال عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى الأشعري، قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال:"أنا محمد، وأحمد، والحاشر، والمقفى، ونبي التوبة، والملحمة"رواه مسلم1.

وقال وَكِيْعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ, عَنْ النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، قال:"أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة"2.

ورواه زياد بن يحيى الحساني، عن سعير بن الخمس، عن الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ موصولا.

وقد قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107] .

وقال وكيع، عن إسماعيل الأزرق، عن ابن عمر، عن ابن الحنفية، قال: يس محمد صلى الله عليه وسلم.

وعن بعضهم، قَالَ: لِرَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فِي القرآن خمسة أسماء: محمد، وأحمد، وعبد الله، ويس، وطه.

وقيل: طه، لغة لعك، أي: يا رجل، فإذا قلت لعكي: يا رجل لم يلتفت، وإذا قلت له: طه التفت إليك نقل هذا الكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ والكلبي متروك.

فعلى هذا القول لا يكون طه من أسمائه.

وقد وصفه الله تعالى في كتابه فقال: رسولا، ونبيا أميا وشاهدا ومبشرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه، وسراجا منيرا، ورءوفا رحيما، ومذكرا، ومدثرا ومزملا وهاديا، إلى غير ذلك.

1 صحيح: أخرجه مسلم"2355". وراجع تخريجنا السابق.

2 حسن لغيره: أخرجه ابن سعد"1/ 192"أخبرنا وسميع بن الجراح، به.

وله شاهد عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ:"إنما أنا رحمة مهداة".

أخرجه البزار"2369"كشف الأستار، والطبراني في"الصغير""1/ 95"، و"الأوسط""2981"، وابن الأعرابي في"معجمه"، والحاكم"1/ 35"، والقضاعي في"الشهاب""1160"من طريق أبي الخطاب زياد بن يحيى، عن مالك بن سعير، عن الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، به. ومالك بن سعير، صدوق فالإسناد حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت