فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 10239

بِتَرِكَتِهِ عَلَى عُمَرَ وَذَلِكَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- تُوُفِّيَ بِطَرِيْقِ البَصْرَةِ وَافِدًا إِلَى المَدِيْنَةِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَقِيْلَ مَاتَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَعَاشَ سَبْعًا وَخَمْسِيْنَ سَنَةً -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. لَهُ حَدِيْثٌ فِي"صَحِيْحِ مُسْلِمٍ".

أَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ: عَنْ خَالِدِ بنِ عُمَيْرٍ وَشُوَيْسٍ قَالاَ: خَطَبَنَا عُتْبَةُ بنُ غَزْوَانَ فَقَالَ: إلَّا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وولت حذاء ولم يبق منها إلَّا صبابة كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ وَإِنَّكُمْ فِي دَارٍ تَنْتَقِلُوْنَ عَنْهَا فانتقلوا بخير ما بحضرتكم. ، وذكر الحديث1.

1 صحيح: أخرجه مسلم"2967".

وقوله"آذنت": أي أعلمت: وقوله"بصرم": الصرم، الانقطاع والذهاب.

وقوله"حذاء": مسرعة الانقطاع، وقوله"صبابة": البقية اليسيرة من الشراب تبقى أسفل الإناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت