بِتَرِكَتِهِ عَلَى عُمَرَ وَذَلِكَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- تُوُفِّيَ بِطَرِيْقِ البَصْرَةِ وَافِدًا إِلَى المَدِيْنَةِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَقِيْلَ مَاتَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَعَاشَ سَبْعًا وَخَمْسِيْنَ سَنَةً -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. لَهُ حَدِيْثٌ فِي"صَحِيْحِ مُسْلِمٍ".
أَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ: عَنْ خَالِدِ بنِ عُمَيْرٍ وَشُوَيْسٍ قَالاَ: خَطَبَنَا عُتْبَةُ بنُ غَزْوَانَ فَقَالَ: إلَّا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وولت حذاء ولم يبق منها إلَّا صبابة كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ وَإِنَّكُمْ فِي دَارٍ تَنْتَقِلُوْنَ عَنْهَا فانتقلوا بخير ما بحضرتكم. ، وذكر الحديث1.
1 صحيح: أخرجه مسلم"2967".
وقوله"آذنت": أي أعلمت: وقوله"بصرم": الصرم، الانقطاع والذهاب.
وقوله"حذاء": مسرعة الانقطاع، وقوله"صبابة": البقية اليسيرة من الشراب تبقى أسفل الإناء.