١٤١١ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا عَفَّانُ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَائِشَةَ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ» فَذَكَرْتُهُ لِهِشَامٍ، فَقَالَ: فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ.
١٤١٢ - حَدَّثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: " أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ، فَإِذَا رَكَعَ كَانَ كَلَامُهُ فِي رُكُوعِهِ: «اللهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ، أَنْتَ رَبِّي، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَعَصَبِي، وَعَظْمِي، وَمُخِّي مَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لِلْمَرْءِ أَنْ يَقُولَ بِأَيِّ خَبَرٍ شَاءَ مِنْ هَذِهِ الْأَخْبَارِ، إِذِ الِاخْتِلَافُ فِي ذَلِكَ مِنْ جِهَةِ الْمُبَاحِ، فَأَيُّ تَسْبِيحٍ أَوْ تَعْظِيمٍ، أَوْ ذِكْرٍ، أَتَى بِهِ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ فَصَلَاتُهُ مُجْزِيَةٌ، وَقَدْ ذَكَرْنَا عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ التَّابِعِينَ أَقْوَالًا غَيْرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، وَقَدْ ذَكَرْتُ ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْكِتَابِ.
وَكَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ: وَقَدْ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ فِي كُلِّ الرُّكُوعِ أَنْ يُسَبِّحُوا ثَلَاثًا، سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ، وَقَالَ أَصْحَابُ