فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 304

اعلم أنهم يترضون على شيخهم لأنهم يعتقدون أنه يجالس النبي - صلى الله عليه وسلم - في حال اليقظة بل لا يغيب عنه فهو بذلك من الصحابة بل يدعي أنه أفضل من الصحابة أجمعين، قال علي حرازم:"وسمعت منه - رضي الله عنه - أن الاسم الخاص به إذا ذكره العارفون كلهم من لدن آدم إلى قيام الساعة سبعة وعشرون مائة سنة يذكرونه في كل يوم ألف مرة وجمعت تلك الاذكار كلها في تلك المدة كلها ما لحقوا مرة واحدة من ذكر سيدنا الخاص به" (1) وقال التجاني:"إن مقامنا عند الله في الآخرة لا يصله أحد من الأولياء ولا يقاربه من كبر شأنه ولا من صغر وإن جميع الأولياء من الصحابة إلى النفخ في الصور ليس فيه من يصل مقامنا" (2) .

زاد في موضع آخر"ولا يقاربه لبعد مرامه عن جميع العقول وصعوبة مسلكه على أكابر الفحول" (3) وقال:"قدماي هاتان على رقبة كل ولي لله تعالى من لدن آدم إلى النفخ الصور" (4) ؛ وقال"وليس لأحد من الرجال أن يدخل كافة أصحابه الجنة بغير حساب ولا عقاب ولو عملوا من الذنوب ما عملوا وبلغوا من المعاصي ما بلغوا إلا أنا وحدي" (5)

وقال علي حرازم:"وأخبره - صلى الله عليه وسلم - بقوله عليه الصلاة السلام: بعزة ربي يوم الإثنين ويوم الجمعة ؛ لم أفارقك فيهما من الفجر إلى الغروب ومعي سبعة أملاك وكل من يراك في اليومين يكتب الملائكة اسمه في رقعة من ذهب ويكتبونه من أهل الجنة" (6) .

(1) جواهر المعاني 1/54

(2) الرماح 2/399 ط دار الفكر 1421

(3) الرماح 2/413

(4) الرماح 2/399 وبغية المستفيد ص 225

(5) المرجع السابق 2/413

(6) جواهر المعاني 1/98 دار الكتب العلمية 1417

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت