فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 304

عنه ولا تنقص أخي ولا تزد

فأمره مفوض للشارع

فلا تعارضه ولا تنازع

وليس مما بلغ العدناني

عن العلي طريقة التجاني

وإن يكن وليا أو شريفا

فاتبع السنة لا تحيفا

بل إنها طريقة مبتدعه

وملة شنيعة مخترعه

ولم تكن شرط كمال ينعدم

بدونها من الكمال ما ختم

ولم تكن شرطا مصححا لما

من ديننا قد صح عند القدما

ولم تكن ركنا إذا ما انعدما

ينهدم الدين الذي ما انهدما

ولا تقل فيها الصلاة والصيام

وغير ذا من القواعد العظام

إذ لا بقا مع بدعة لقاعدة

ولم تكن للدين معها فائدة

لأن ذا البدعة ذو استدراك

على العلي فهو ذو إشراك

وكاذب على النبي مكذب

له وناف ماله قد يجب

من عصمة تستلزم الأمانة

وتمنع الكذب والخيانة

وذو اتهام للإله والرسول

فاردد عليه فعله وما يقول

واترك لتشريع العلي تشريعه

وأعلنن بين الورى تشنيعه

ولا بقا للفرع دون الأصل

في ديننا بالعقل لا والنقل

فلم تكن بما سوى المشروع

بمثبت الأصول كالفروع

للشرع الإيمان ككفر قد ثبت

من الفروع عنهما ما قد نبت

فبسوى السنة والكتاب لا

تثبت ولا تنف عن الله علا

إذ منهما قد يعلم الإيمان

ويعلم الإسلام والإحسان

ومنهما قد تعرف الهداية

كذا العدالة مع الولاية

كضدها لا إن ثم مثبت

من عقل أو هوى به قد يثبت

فكل مثبت بغير دين

لأحد حكما قرين مين

فمثبت الرتبة والمقام

دون الشريعة أخو ملام

هيهات فالتشريع دهره انقضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت