عنه ولا تنقص أخي ولا تزد
فأمره مفوض للشارع
فلا تعارضه ولا تنازع
وليس مما بلغ العدناني
عن العلي طريقة التجاني
وإن يكن وليا أو شريفا
فاتبع السنة لا تحيفا
بل إنها طريقة مبتدعه
وملة شنيعة مخترعه
ولم تكن شرط كمال ينعدم
بدونها من الكمال ما ختم
ولم تكن شرطا مصححا لما
من ديننا قد صح عند القدما
ولم تكن ركنا إذا ما انعدما
ينهدم الدين الذي ما انهدما
ولا تقل فيها الصلاة والصيام
وغير ذا من القواعد العظام
إذ لا بقا مع بدعة لقاعدة
ولم تكن للدين معها فائدة
لأن ذا البدعة ذو استدراك
على العلي فهو ذو إشراك
وكاذب على النبي مكذب
له وناف ماله قد يجب
من عصمة تستلزم الأمانة
وتمنع الكذب والخيانة
وذو اتهام للإله والرسول
فاردد عليه فعله وما يقول
واترك لتشريع العلي تشريعه
وأعلنن بين الورى تشنيعه
ولا بقا للفرع دون الأصل
في ديننا بالعقل لا والنقل
فلم تكن بما سوى المشروع
بمثبت الأصول كالفروع
للشرع الإيمان ككفر قد ثبت
من الفروع عنهما ما قد نبت
فبسوى السنة والكتاب لا
تثبت ولا تنف عن الله علا
إذ منهما قد يعلم الإيمان
ويعلم الإسلام والإحسان
ومنهما قد تعرف الهداية
كذا العدالة مع الولاية
كضدها لا إن ثم مثبت
من عقل أو هوى به قد يثبت
فكل مثبت بغير دين
لأحد حكما قرين مين
فمثبت الرتبة والمقام
دون الشريعة أخو ملام
هيهات فالتشريع دهره انقضى