فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 304

مثل هذا في الصراحة ما قال صاحب الجيش ونصه:"وسئل هل كان - صلى الله عليه وسلم - عالما بفضل صلاة الفاتح لما أغلق ؟ فقال نعم كان عالما به قالوا: ولم لم يذكره لأصحابه ؟ قال: لعلمه - صلى الله عليه وسلم - بتأخر وقته وعدم وجود من يظهره الله على يديه في ذلك الوقت"الجيش ص 110 اهـ

وبهذا يتضح لك اتفاق التجانية على اتهام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالكتمان.

الوجه الثاني:

وأصرح من هذا، قول كبيرهم أحمد التجاني:"الأمر العام الذي كان يأتيه عاما للأمة طوي بساط ذلك بموته - صلى الله عليه وسلم - وبقي الأمر الخاص الذي كان يلقيه للخاص فإن ذلك في حياته وبعد مماته دائما لا ينقطع"ا هـ

الوجه الثالث:

وإذا اتضح لك أنهم واصفين للرسول - صلى الله عليه وسلم - بالكتمان فأعلم أنه لا خلاف في أن ذلك كفر مخرج من الملة وقد أحسن العلامة محمد الخضر حين قال في الرد على كلام التجاني السابق"هذا الذي قاله زور عظيم وبهتان من أشنع ما يختلسه الشيطان من الإنسان يخرج قائله من دين الإسلام خروج السهم من الرمية بإجماع الأمة المعصومة من الإجتماع على الضلال والطغيان أعاذنا الله وجميع الإخوان من الزيغ عن الطريق المستقيم إلى طريق الخذلان"مشتهي الخارف الجاني ص 19 اهـ

الوجه الرابع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت