17.قال التجاني:"وسألته - صلى الله عليه وسلم - لكل من أخذ عني وردا أن تغفر لهم جميع ذنوبهم ما تقدم منها وما تأخر وأن تؤدي عنهم تبعاتهم من خزائن فضل الله لا من حسناتهم وأن يدفع الله عنهم محاسبته على كل وأن يكونوا آمنين من عذاب الله من الموت إلى دخول الجنة لا حساب ولا عقاب في أول الزمرة الأولى وأن يكونوا معي في عليين في جوار النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - ضمنت لك هذا ضمانا لا تنقطع حتى تجاورني أنت وهم في عليين" (1) اهـ
18.قال في الرماح:"رأيت شيخنا التجاني - رضي الله عنه - وأرضاه في واقعة من الوقائع وبيده حلة من نور وقال لي - رضي الله عنه - وأرضاه وعنا به من رأى هذه الحلة دخل الجنة ثم ألبسني إياها - رضي الله عنه -" (2) اهـ
19.قال التجاني:"إن أصحابنا لا يدخلون المحشر مع الناس ولا يذوقون مشقة ولا يرون محنة من تغميض أعينهم إلى الاستقرار في عليين" (3) اهـ
20.قال التجاني:"أخبرني سيد الوجود أن كل من أحبني فهو حبيب النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يموت حتى يكون وليا قطعا" (4) اهـ
21.قال التجاني:"كل من أخذ وردنا وداوم عليه إلى الممات يدخل الجنة بغير حساب ولا عقاب هو والداه وأزواجه وذريته إن سلم الجميع من الإنتقاد" (5) اهـ
22.قال التجاني:"قال لي سيد الوجود: أنت من الآمنين وكل من أحبك من الآمنين أنت حبيبي وكل من أحبك حبيبي وفقراؤك فقرائي وتلاميذك تلاميذي وأصحابك أصحابي وكل من أخذ وردك فهو محرر من النار"اهـ ؛ قال الفوتي قلت: ولهذا صار أهل طريقته صحابيين بهذا المعنى. (6) اهـ
(1) الجيش الكفيل بأخذ الثأر ص 214ـ 215 والدرة الخريدة 4/27
(2) الرماح 1 /360
(3) المرجع السابق 2/425
(4) المرجع السابق 2/421
(5) المرجع السابق 2/422
(6) المرجع السابق 2/421