فَصْلٌ الشَّرْطُ وَيَخْتَصُّ اللُّغَوِيُّ مِنْهُ بِكَوْنِهِ مُخَصَّصًا وَهُوَمُخْرَجٌ مَا لَوْلَاهُ لَدَخَلَ وَيَتَّحِدُ وَيَتَعَدَّدُ عَلَى الْجَمْعِ وَالْبَدَلِ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ كُلٌّ مِنْهَا مَعَ الْجَزَاءِ كَذَلِكَ وَيَتَقَدَّمُ عَلَى الْجَزَاءِ لَفْظًا لِتَقَدُّمِهِ فِي الْوُجُودِ طَبْعًا وَمَا ظَاهِرُهُ أَنَّهُ مُؤَخَّرٌ الْجَزَاءُ فِيهِ مَحْذُوفٌ قَامَ مَقَامَهُ . وَدَلَّ عَلَيْهِ مَا تَقَدَّمَ وَيَصِحُّ إخْرَاجُ الْأَكْثَرِ بِهِ وَهُوَفِي اتِّصَالٍ بِمَشْرُوطٍ ، وَتَعَقُّبِ جُمَلٍ مُتَعَاطِفَةٍ: كَاسْتِثْنَاءٍ وَيَحْصُلُ مُعَلَّقٌ عَلَيْهِ عَقِبِهِ وَعَقْدٌ عَقِبَ صِيغَةِ
فَصْلٌ الثَّالِثُ الصِّفَةُ وَهِيَ كَاسْتِثْنَاءٍ فِي عَوْدٍ وَلَوْ تَقَدَّمَتْ
الرَّابِعِ الْغَايَةُ وَهِيَ كَاسْتِثْنَاءٍ فِي اتِّصَالٍ وَعَوْدٍ وَيَخْرُجُ الْأَكْثَرُ بِهَا وَمَا بَعْدَهَا مُخَالِفٌ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ إلَّا فِي: قُطِعَتْ أَصَابِعُهُ كُلُّهَا مِنْ الْخِنْصَرِ إلَى الْإِبْهَامِ وَنَحْوِهِ ، فَلَا حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَغَايَةٌ ، وَمُقَيَّدٍ بِهَا يَتَّحِدَانِ وَيَتَعَدَّانِ تِسْعَةَ أَقْسَامٍ
وَالْخَامِسُ بَدَلُ الْبَعْضِ وَالتَّوَابِعُ الْمُخَصَّصَةُ كَبَدَلٍ وَعَطْفِ بَيَانٍ وَتَوْكِيدٍ وَنَحْوِهِ كَاسْتِثْنَاءٍ وَشَرْطٍ [مُقْتَرِنٍ] بِحَرْفِ جَرٍّ أَوْ عَطْفٍ كَ لُغَوِيٍّ إنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ وَيَتَعَلَّقُ حَرْفٌ مُتَأَخِّرٌ بِالْفِعْلِ الْمُتَقَدِّمِ وَإِشَارَةٌ بِ ذَلِكَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا وَتَمْيِيزٌ بَعْدَ جُمَلٍ يَعُودَانِ إلَى الْكُلِّ