وَيُسْتَثْنَى بِصِفَةِ مَجْهُولٍ مِنْ مَعْلُومٍ ، وَمِنْ مَجْهُولٍ ، وَالْجَمِيعِ ، . كَاقْتُلْ مَنْ فِي الدَّارِ إلَّا الْبِيضَ ، فَكَانُوا كُلُّهُمْ بِيضًا لَمْ يُقْتَلُوا وَإِذَا تَعَقَّبَ الِاسْتِثْنَاءُ جُمَلًا بِوَاوِ عَطْفٍ أَوْ بِمَا فِي مَعْنَاهَا كَالْفَاءِ ، وَثُمَّ ، وَصَلَحَ عَوْدُهُ إلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ وَلَا مَانِعَ فَلِلْجَمِيعِ كَبَعْدِ مُفْرَدَاتٍ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنْ الْأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَانَ إلَّا قَلِيلًا وَاَلَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ - الْآيَةَ وَاَلَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ - الْآيَاتِ وَمِثْلُ بَنِي تَمِيمٍ وَرَبِيعَةَ أُكْرِمْهُمْ إلَّا الطِّوَالَ لِلْكُلِّ وَأَدْخَلَ بَنِي تَمِيمٍ ، ثُمَّ بَنِي الْمُطَّلِبِ ، ثُمَّ سَائِرَ قُرَيْشٍ فَأَكْرَمَهُمْ ، الضَّمِيرُ لِلْكُلِّ
وَهُوَمِنْ نَفْيٍ إثْبَاتٌ وَبِالْعَكْسِ
وَإِذَا عُطِفَ عَلَى مِثْلِهِ أُضِيفَ إلَيْهِ وَإِلاَّ فَ اسْتِثْنَاءٌ مِنْ الِاسْتِثْنَاءِ وَيَصِحُّ