فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8006 من 466147

من فنون البلاغة فِي القرآن الكريم

قال الدكتور/ محمد عبد المنعم القيعي:

الموضوع الخامس عشر: فنون البلاغة

إذا كانت البلاغة مطابقة الكلام لمقتضى حال المخاطب مع فصاحة الكلام ، فالقرآن الكريم مثل أعلى فِي هذا المضمار ، كما هو مثل أعلى فِي كل شيء ..

وقد تعدد خطاب القرآن بتعدد المخاطبين من حيث إرادة العموم أو الخصوص أو غير ذلك.

وسواء أكان الخطاب طلبًا أم خبرًا ، فإنه خطاب يُراد به الإعلام. ومن بين مخاطبات القرآن: الخطاب العام للجميع؛ كقوله: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} ، فقد خلق الجميع لا استثناء من ذلك..

والخطاب الخاص للفرد الواحد؛ كقوله: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ} .

ومنها: الخطاب العام المراد به جماعة معينة؛ كقوله: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ} .. ويدخل فِي هذا الخطاب الأطفال والمجانين الذين لم يُكلفوا أو ارتفع عنهم التكليف.

ومنها: الخطاب الخاص المراد به العموم؛ كقوله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ} .. فقد نُودي هو صلى الله عليه وسلم ، ووُجه الخطاب لجميع الأمة.

ومنها: خطاب النوع؛ كقوله: {يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ} .. فإن هذا الخطاب لهم فقط. أما المسلمون فقد أمروا أن يذكروا المنعِم: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت