فَصْلٌ لَفْظُ الرِّجَالِ وَالرَّهْطِ لا يَعُمُّ النِّسَاءَ وَلَا الْعَكْسَ وَيَعُمُّ نَحْوُ النَّاسِ ، وَالْقَوْمِ الْكُلِّ كَالْمُسْلِمِينَ ، وَفَعَلُوا يَعُمُّ النِّسَاءَ تَبَعًا وَإِخْوَةٌ وَعُمُومَةٌ لِذَكَرٍ وَأُنْثَى وَتَعُمُّ"مَنْ"الشَّرْطِيَّةُ الْمُؤَنَّثَ وَيَعُمُّ النَّاسُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَنَحْوُهُمَا عَبْدًا وَمُبَعَّضًا وَكُفَّارٌ وَجِنٌّ فِي النَّاسِ وَنَحْوِهِ أُولِي الْأَلْبَابِ وَيَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا يَشْمَلُ الْأُمَّةَ وَيَعُمُّهُ حَيْثُ لا قَرِينَةَ تَخُصُّهُمْ وَيَعُمُّ غَائِبًا وَمَعْدُومًا إذَا وُجِدَ وَكُلِّفَ لُغَةً
وَالْمُتَكَلِّمُ دَاخِلٌ فِي عُمُومِ كَلَامِهِ مُطْلَقًا إنْ صَلَحَ وَتَضَمَّنَ عَامٌّ مَدْحًا أَوْ ذَمًّا كَالْأَبْرَارِ وَالْفُجَّارِ لا يُمْنَعُ عُمُومُهُ وَمِثْلَ فَيَقْتَضِي أَخْذَهَا مِنْ كُلِّ نَوْعٍ مِنْ الْمَالِ الَّذِي بِأَيْدِيهِمْ
فَصْلُ الْقِرَانِ: أَنْ يَقْرُنَ الشَّارِعُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ لَفْظًا لا يَقْتَضِي تَسْوِيَةً بَيْنَهُمَا حُكْمًا فِي غَيْرِ الْمَذْكُورِ إلَّا بِدَلِيلٍ وَلَا يَلْزَمُ مِنْ إضْمَارِ شَيْءٍ فِي مَعْطُوفٍ أَنْ يُضْمَرَ فِي مَعْطُوفٍ عَلَيْهِ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ
[التخصيص]