فَصْلٌ يَصِحُّ إطْلَاقُ جَمْعِ الْمُشْتَرَكِ وَمُثَنَّاهُ كَ مُفْرَدٍ عَلَى كُلِّ مَعَانِيهِ وَيَصِحُّ إطْلَاقُ اللَّفْظِ عَلَى حَقِيقَتِهِ وَمَجَازِهِ الرَّاجِحِ مَعًا وَهُوَظَاهِرٌ فِيهِمَا فَيُحْمَلُ عَلَيْهِمَا كَعَامٍّ فَإِنْ تَنَافَيَا كَافْعَلْ ، أَمْرًا وَتَهْدِيدًا: امْتَنَعَ وَأُلْحِقَ بِذَلِكَ الْمَجَازَانِ الْمُسْتَوَيَانِ وَدَلَالَةُ الِاقْتِضَاءِ وَالْإِضْمَارِ عَامَّةٌ وَمِثْلُ: لا آكُلُ ، أَوْ إنْ أَكَلْت فَعَبْدِي حُرٌّ: يَعُمُّ مَفْعُولَاتِهِ ، فَيُقْبَلُ تَخْصِيصُهُ فَلَوْ نَوَى مُعَيَّنًا: قُبِلَ بَاطِنًا فَلَوْ زَادَ لَحْمًا وَنَوَى مُعَيَّنًا ، قُبِلَ مُطْلَقًا وَالْعَامُّ فِي شَيْءٍ عَامٌّ فِي مُتَعَلِّقَاتِهِ وَنَفْيُ الْمُسَاوَاةِ لِلْعُمُومِ لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ وَالْمَفْهُومُ مُطْلَقًا عَامٌّ فِيمَا سِوَى الْمَنْطُوقِ يُخَصَّصُ بِمَا . يُخَصَّصْ بِهِ الْعَامُّ وَرَفْعُ كُلِّهِ تَخْصِيصٌ أَيْضًا
فَصْلٌ فِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُثْبَتِ وَإِنْ انْقَسَمَ إلَى جِهَاتٍ وَأَقْسَامٍ لا يَعُمُّ أَقْسَامَهُ وَجِهَاتِهِ وَلَا كُلُّ سَفَرٍ وَكَانَ لِدَوَامِ الْفِعْلِ وَتَكْرَارِهِ ، فَتُفِيدُ تَكَرُّرَهُ وَلَمْ تَدْخُلْ الْأُمَّةُ بِفِعْلِهِ بَلْ بِدَلِيلٍ قَوْلٍ أَوْ قَرِينَةِ تَأَسٍّ أَوْ قِيَاسٍ عَلَى فِعْلِهِ وَالْخِطَابُ الْخَاصُّ بِهِ وَكَذَا خِطَابُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَاحِدٍ مِنْ الْأُمَّةِ وَفِعْلُهُ فِي تَعَدِّيهِ إلَيْهَا كَخِطَابٍ خَاصٍّ بِهِ فَائِدَةٌ نَحْوُ قَوْلِ الصَّحَابِيِّ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ يَعُمُّ كُلَّ غَرَرٍ