زَيْدٌ كَاتِبٌ ، لَمْ يُفِدْ نِسْبَةً وَإِلَى غَيْرِ كَجُمْلَةِ الشَّرْطِ أَوْ الْجَزَاءِ وَنَحْوِهِمَا وَيُرَادُ بِمُفْرَدٍ مُقَابِلُهَا وَمُقَابِلُ مُثَنَّى وَجَمْعٍ ، وَمُقَابِلُ مُرَكَّبٍ وَبِكَلِمَةٍ: الْكَلَامُ وَالْكَلِمَةُ وَالْكَلِمُ الَّذِي لَمْ يُفِدْ وَتَنَاوُلُ الْكَلَامِ وَالْقَوْلِ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ لِلَّفْظِ وَالْمَعْنَى جَمِيعًا ، كَالْإِنْسَانِ لِلرُّوحِ وَالْبَدَنِ
[تعريف الدلالة وأقسامها]
فَصْلٌ: الدَّلَالَةُ وَهِيَ مَا يَلْزَمُ مِنْ فَهْمِ شَيْءٍ فَهْمُ آخَرَ وَهِيَ وَضْعِيَّةٌ وَعَقْلِيَّةٌ وَلَفْظِيَّةٌ وَاللَّفْظِيَّةُ طَبِيعِيَّةٌ وَعَقْلِيَّةٌ وَوَضْعِيَّةٌ ، وَهَذِهِ كَوْنُ اللَّفْظِ إذَا أُطْلِقَ فُهِمَ مَا وُضِعَ لَهُ ، وَهِيَ عَلَى مُسَمَّاهُ مُطَابَقَةٌ وَجُزْئِهِ تَضَمُّنٌ وَلَازِمِهِ الْخَارِجِ الْتِزَامٌ وَهِيَ عَلَيْهِ عَقْلِيَّةٌ وَالْمُطَابَقَةُ أَعَمُّ وَيُوجَدُ مَعَهَا تَضَمُّنٌ بِلَا الْتِزَامٍ وَعَكْسُهُ وَالتَّضَمُّنُ أَخَصُّ وَالدَّلَالَةُ بِاللَّفْظِ: اسْتِعْمَالُهُ فِي الْحَقِيقَةِ وَالْمَجَازُ وَالْمُلَازَمَةُ عَقْلِيَّةٌ وَشَرْعِيَّةٌ وَتَكُونُ قَطْعِيَّةً وَضَعِيفَةً جِدًّا وَكُلِّيَّةً وَجُزْئِيَّةً .