فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75999 من 466147

وقلنا إن ما يجري فِي الدنيا اليوم هو ملك صوري وأن الملك الحقيقي أصلا لله وقلنا أن ما تملكه اليوم إما أن تذهب عنه وإما أن يذهب عنك , ولذلك قال الله جل وعلا: (الملك يومئذ الحق للرحمن) الفرقان (26) . مع أن الملك يومئذ واليوم لله وقال الله جل وعلا فِي آخر الانفطار: (والأمر يومئذ لله) ولاشك أن الأمر كل يوم لله لكن المقصود حتى الحالة الصورية تغيب وتذهب (أفغير دين الله يبغون وله أسلم) أي انقاد وخضع واستسلم لله تبارك وتعالى (طوعا وكرها) هذا من الأضداد ويسميه البلاغيون طباق إذا جاءت الكلمتان متضادتان يسميه البلاغيون طباق مثلا الليل والنهار, طوعا وكرها .

طوعا معروفه وكذلك كرها .

ولكننا نفرق ما بين كرها بفتح الكاف وكرها بضم الكاف وهذه من اللغويات وهذه شرحناها فِي دروس متفرقة:

نقول أن الكره هي المشقة الخارجة عنك التي لا تريدها الأمر الذي تجبر عليه وأنت لا تريده هذا يعبر عنه بماذا؟ بالكره .

وأما الكره بضم الكاف فهي المشقة التي تريدها رغم أن فيها مشقه , المشقة التي تطلبها أنت لأن فيها منفعة رغم مشقتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت