فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72708 من 466147

{آلَ عِمْرَانَ} اختلفوا في المراد بهم، فقيل: آل عمران أبي موسى؛ لأن موسى أفضل أنبياء بني إسرائيل، وقيل: آل عمران أبى مريم.

{الْعَالَمِينَ} الناس المعاصرون لهم.

{ذُرِّيَّةً} أي: اصْطَفَى ذُرِّيَّة وأصْلها في ذَرَأَ بمعنى خَلَقَ، وإنما سمِّي الآباء والأبناء ذرية؛ لأنَّ الله خلق بعضهم من بعض.

{بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ} أي بعضها ولد بعض.

{وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} سميع لأقوال العباد وعليم بنيِّاتِهِمْ.

{نَذَرْتُ} بمعنى الْتَزَمْتُ أن يكون ما في بطني محَرَّرًا من خدمتي ليكون خادمًا لِلْمَسْجِدِ الأقْصَى، وكان من عادتهم أن يَفْعَلُوا ذلك؛ أي أن الإنسان منهم ينذر ولده ليكون قائمًا بخدمة المسجد الأقصى تعظيمًا له.

{مُحَرَّرًا} خالصًا لا شركة فيه لأحد غير الله بحيث لا تنتفع به أبدًا.

{فَلَمَّا وَضَعَتْهَا} وَلَدَتْ حَمْلَهَا.

{قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى} وهذا اعتذار منها إلى الله أنها وضعتها أنثى، والأنثى ليس من العادة أن تخدم المَسْجد، فكأنها تَعْتَذِرُ إلى الله عَزَّ وَجَلَّ عن هذا النذر.

{وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ} يعني العابدة بلغتهم، وأرادت بذلك أن يفضلها الله على نساء الدنيا.

{وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} أي: أُحَصِّنُها وأحفظها بِجَنَابِكَ من الشَّيْطَانِ فلا يقربها ولا يقرب ذُرِّيَّتَها، فاسْتَجَابَ اللهُ تَعَالَى لها وحَفِظَهَا وَحَفِظَ وَلَدَها عِيسى عليه السلام فلم يقربه شيطان قط.

{فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ} أي: رَضِيَهَا منها وقَبِلَهَا، كالشيء يهْدَى للكريم فيتقبله ويثيب عليه.

{وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا} ربَّاها تَرْبِيَةً عَجِيبَةً دِينِيَّةً، أخلاقية، أدبية، كملت بكل أحوالها وصلحت بها أقوالها وأفعالها.

{وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} أي: يَسَّرَ لَهَا زكريا كافلًا، وهذا من منة الله على العبد أن يجعل من يتولى تربيته من الكافلين المصلحين.

{الْمِحْرَابَ} مقصورة ملاحقة للْمَسْجِدِ، وقيل: أي مَكَان للعبادة.

{وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا} طعامًا، وقيل فَاكِهَة في غير وقتها.

{ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً} ولدًا مباركًا تَقِيًّا صالحًا والذّرِّيَّة تطلق على الواحد والجمع والذكر والأنثى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت