• {يُدْعَوْنَ} يُطْلَبُ إليهم أن يَتَحَاكَمُوا فيما اختلفوا فيه من الحق إلى كتابهم الذي يؤمنون به وهو التَّوْرَاة فَيَأبون ويعرضون.
• {أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ} مقدار عبادتهم العجل.
• {غَرَّهُمْ} خدعهم وأطمعهم.
• {وَوُفِّيَتْ} يعني: أعطيت، ومنه قولهم: وفَّاهُ حقَّهُ، أي: أعطاه حقه وافيًا.
• {مَالِكَ المُلْكِ} أي مالك العِبَاد وما مَلَكوا، والسماوات والأرض وما فيهما.
• {تُعِزُّ} تجعله عزيزًا قويًّا غالبًا على غيره.
• {تُذِلّ} تجعله يستسلم للقهر والغلبة.
• {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ} أي: يدخل هذا على هذا، ويحل هذا محل هذا، ويزيد في هذا وينقص في هذا، ليقيم بذلك مصالح خلقه.
• {وَتُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الحَيِّ} يخرج الحي من الميت، كما يخرج الزُّرُوع والأشجار المتنوعة من بذورها، والمؤمن من الكافر؛ والميت من الحي، كما يخرج الحَبَّ والنَّوَى، والزروع مِنَ الأشْجَارِ، والبيضة من الطائر فهو الذي يُخْرِج المتضادات بعضها من بعض، وقدِ انْقَادَتْ لَهُ جميع العناصر.
• {فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ} فليس من دين الله وولايته في شيء ، فهو بريءٌ من الله والله بريءٌ منه كقوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} .
• {إِلاَّ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} أي: إلا أن تخافوا على أنْفُسِكُمْ في إِبْدَاءِ العَدَاوَةِ لِلْكَافِرِينَ، فَلَكُمْ في هذه الحال الرُّخْصَةُ في المُسَالمَة والمُهَادَنَةِ، لا في التولِّي الذي هو محبَّةُ القلب، الذي تتبعه النصرة.
• {وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ} أي: فَخَافُوه واخشوه وقدِّمُوا خَشْيَتَهُ على خَشْيَةِ النَّاس، فإنه هو الذي يتولى شؤون العباد وقد أخذ بنواصيهم.
• {مُّحْضَرًا} حاضر يوم القيامة.
• {أَمَدًا بَعِيدًا} مدى وغاية بعيدة.
• {اصْطَفَى آدَمَ} اخْتَارَهُ وآدم هو أبو البشر عليه السلام.
• {آلَ إِبْرَاهِيمَ} لا شك أنه يَدْخل فيهم إبراهيم بالأولى، لكنه نَصَّ على آله لكثرة الرسل فيهم ولا سيما أن فيهم أفضل الرسلِ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ؛ فإن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - من آل إبراهيم.