فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72661 من 466147

واختلف في رؤية الأعراض، فمن جوّز أراد به رؤية العينين، ومن لم يجوّز فهي رؤية القلب.

144 - {وَما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ:} نزلت في المنهزمين يوم أحد وفي المتشكّكين في أمرهم، إذ سمعوا: ألا إنّ محمّدا قد قتل، فأخبرهم الله تعالى أنّ محمّدا ليس إلا رسولا، وأنّه قد خلت من قبله الرّسل موتا وقتلا، أي: هو صائر إلى ما صاروا إليه، وأنكر عليهم الانقلاب على أعقابهم إن مات أو قتل.

وألف الاستفهام داخلة على الشّرط لفظا وعلى الجزاء معنى؛ لأنّ الجزاء كلام مستقلّ بنفسه كقوله: {أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ} [الأنبياء:34] ، أي: أفهم الخالدون إن متّ؟

وفي قوله: {وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً} تهديد ووعيد، كما في قوله:

{وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ} [آل عمران:97] ، {وَما ظَلَمُونا} [البقرة:57] .

والمراد ب‍ {الشّاكِرِينَ:} المضادّون للمنقلبين المرتدّين، كخليفة رسول الله أبي بكر الصّدّيق وأمثاله.

145 - (إذن الله) ههنا قدر الله، وفي الآية تشجيع للمؤمنين.

{كِتاباً} (76 و) {مُؤَجَّلاً:} «مؤقّتا» . ومثله يجيء للتأكيد كقوله: {وَعْدَ اللهِ} [النّساء:122] ، و {كِتابَ اللهِ} [البقرة:101] ، و {صُنْعَ اللهِ} [النّمل:88] ، و {رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ} [الإسراء:28] ، و {جَزاءً مِنْ رَبِّكَ} [النّبأ:36] .

{ثَوابَ الدُّنْيا:} الغنيمة والذّكر.

و {ثَوابَ الْآخِرَةِ:} المغفرة والأجر.

والمراد ب‍ {الشّاكِرِينَ:} مريدو ثواب الآخرة. وإنّما كرّر وعد جزائهم للتأكيد، وقيل: لما يجمع لهم من ثواب الدّارين.

146 - {وَكَأَيِّنْ:} في معنى (كم) .

والقتل واقع على النّبيّ وعلى الرّبّيّين معه في قراءة من قرأ بغير ألف، والوهن منفيّ عن

الباقين كذلك على قراءته كقول الرجل: هزمنا بنو فلان وقتلونا، أي: قتلوا أصحابنا.

و (الرّبّيّون) : جمع ربية، وهي الجماعة. وقيل: الرّبّيّ والرّبّانيّ: الرجل المنسوب إلى الرّبّ.

{فَما وَهَنُوا:} أي: بعقولهم وآرائهم.

{لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ:} من الشّدائد والمصائب.

{وَما ضَعُفُوا:} بقلوبهم.

{وَمَا اسْتَكانُوا:} ما خضعوا وما تضرّعوا ولكن صبروا.

147 - {قَوْلَهُمْ:} نصب؛ لأنّه خبر (ما) .

و (الذّنوب) : هي الآثام.

و (الإسراف) : مجاوزة الحدّ والتّمادي والانهماك، والسرف ضدّ القصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت