فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448994 من 466147

ذلك اليوم المسمى يوم الجمع هو"يَوْمُ التَّغابُنِ"الذي يظهر بالأعمال والأقوال الذي ما بعده تغابن ، بخلاف تغابن الدّنيا الذي يكون بالتجارة وشبهها فإنه فان لا قيمة له ، لأن هذا يضع اللّه تعالى به سعداء الدّنيا فقط منازل الأشقياء في الآخرة والأشقياء بالدنيا بسبب الفقر والفاقة والصّبر على الأذى فيها من أجل إيمانهم باللّه ورسله الّذين ماتوا على ذلك مكان السّعداء في الآخرة ، وإذ ذاك يظهر غبن الكافر بتركه الإيمان الموصل للسعادة الأخروية ، فيتأسف ويندم ولات حين مندم ، ويرد العود إلى الدّنيا ليعمل الخير وهيهات ، وكذلك يظهر غبن المؤمن المقصر في الأعمال الصّالحة لأنه يرى من كان دونه في الدّنيا أعلى منه رتبة في الآخرة وأحسن مكانا ومكانة عند اللّه وأعلى درجة في الجنّة ، فيندم أيضا على تقصيره

ويعضّ يديه على تفريطه ، قال عليه الصّلاة والسّلام ما من أحد إلّا ندم يوم القيامة إن كان محسنا ندم أن لا ازداد ، وإن كان كافرا ندم ، أن لا أقلع عن كفره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت