فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448987 من 466147

وَإِنْ تَعْفُوا كان من المهاجرين من قال: إذا [رجعت] «1» إلى مكة لا ينال أهلي مني خيرا بصدّهم إياي عن الهجرة فأمروا بالصّفح «2» ، ويكون العفو بإذهاب آثار الحقد عن القلوب كما تعفو الريح الأثر.

والصّفح: الإعراض عن المعاتبة. وفي الحديث «3» : «لا يستعيذنّ أحدكم من الفتنة فإن اللّه يقول: نَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ

فأيّكم استعاذ فليستعذ باللّه من مضلات الفتن».

16 فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وذلك فيما قد وقع بالنّدم مع العزم على ترك معاودته وفيما لم يقع بالاحتراز عن أسبابه.

وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ ايتوا في الإنفاق خيرا لكم. انتهى انتهى. {إيجاز البيان عن معاني القرآن، للغزنوي حـ 2 صـ 818 - 819}

(1) في الأصل: «راجعت» ، والمثبت في النّص عن «ك» .

(2) تفسير الطبري: (28/ 124، 125) ، وتفسير الماوردي: 4/ 248.

(3) أخرج نحوه الطبراني في المعجم الكبير: 9/ 213 حديث رقم (8931) عن ابن مسعود رضي اللّه عنه موقوفا، واللفظ عنده: «لا يقل أحدكم: اللهم إني أعوذ بك من الفتنة، فإنه ليس منكم أحد إلا يشتمل على فتنة، ولكن من استعاذ فليستعذ من معضلاتها، فإن اللّه عزّ وجلّ يقول: نَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ اه - .

قال الهيثمي في مجمع الزوائد: 7/ 223: وإسناده منقطع.

والحديث ذكره البغوي في تفسيره: 4/ 354 عن ابن مسعود بدون سند.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 185، وعزا إخراجه إلى الطبراني وابن المنذر عن ابن مسعود رضي اللّه عنه موقوفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت