ولذلك لا تجد بيانًا لإعراب هذا الموضع، وتلخيص ما تقدَّم كما يأتي:
سَوَاءٌ:
1 -خبر مقدَّم مرفوع. عَلَيْهِمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"سَوَاءٌ".
والمبتدأ هو"أَسْتَغْفَرْتَ"؛ فهو بالتأويل مبتدأ مؤخَّر، والتقدير: الاستغفار وعدمه سواء.
2 -سَوَاءٌ: مبتدأ. والمصدر المؤوَّل في محل رفع خبر المبتدأ. وذكر هذا هنا أبو جعفر النحاس.
3 -سَوَاءٌ: مبتدأ. وجملة"أَسْتَغفَرْتَ. . ."في موضع الفاعل، وسَدَّت مَسَدّ الخبر، والتقدير: يستوي عندهم الاستغفار وعدمه.
أَسْتَغْفَرْتَ: الهمزة للاستفهام وقد أفادت التسوية.
وهمزة التسوية هي الداخلة على جملة يصح حلول المصدر محلها.
كذا عند ابن هشام.
أَسْتَغْفَرْتَ: فعل ماض. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل.
لَهُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.
أَمْ لَهُمْ: تَسْتَغفِر لَهُمْ: أَمْ: عاطفة مُتَّصِلة. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب.
تَسْتَغْفِرْ: فعل مضارع مجزوم. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
لَهُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.
* وجملة"أَسْتَغْفَرْتَ"تقدَّم القول في محلها:
1 -في تأويل مصدر فاعل بـ"سَوَاءٌ"سدَّت مَسَدّ الخبر.
2 -أو هي في محل رفع مبتدأ مؤوَّلة بمصدر، والخبر: سَوَاءٌ.
3 -أو"سَوَاءٌ"مبتدأ. والمصدر المؤوَّل خبر.
* وجملة"لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ"في محل رفع، إذلها حكم الجملة قبلها؛ فهي معطوفة عليها.
* وجملة"سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ:
لَنْ: حرف نفي ونصب واستقبال. يَغْفِرَ: فعل مضارع منصوب.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. لَهُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَغْفِرَ". والمفعول محذوف؛ أي: لن يغفر اللَّه لهم ذنوبهم.
أو أنّ المراد عموم المغفرة.
* والجملة استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ:
تقدَّم إعراب هذه الجملة. انظر الآية/ 51 من سورة المائدة.
* والجملة تعليل لما تقدَّم؛ فلا محل لها من الإعراب.