فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362317 من 466147

قرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص ترجى بإسكان الياء بغير همز والباقون بهمزة مضمومة أي تؤخر من تشاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ منهن قال البغوي اختلف المفسرون في معنى الآية فاشهر الأقاويل انها في القسم بينهن وذلك ان التسوية في القسم بينهن كان واجبا عليه فلمّا نزلت هذه الآية سقط عنه فصار الاختيار إليه فيهن قال أبو زيد وابن زيد نزلت هذه الآية حين غار بعض أمهات المؤمنين على النبي صلى الله عليه وسلم وطلب بعضهن زيادة النفقة فهجرهن النبي صلى الله عليه وسلم شهرا حتى نزلت آية التخيير فامره الله عزّ وجلّ ان يخيرهن بين الدنيا والآخرة وان يخلى سبيل من اختارت الدنيا ويمسك من اختارت الله ورسوله على انهن أمهات المؤمنين فلا ينكحن أبدا وعلى انه يؤوى إليه من يشاء منهن ويرجى من يشآء منهن فيرضين به قسم لهنّ أو لم يقسم أو قسم لبعض دون بعض أو فضّل بعضهن في النفقة والقسم فيكون الأمر في ذلك إليه يفعل كيف يشاء وكان ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم فرضين بذلك واخترنه على هذا الشرط - قلت وليس هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم بل الحكم كذلك في الامة أيضا فمن كان تحته نساء وقال لهن من شاء منكن حقوق النكاح من النفقة والتسوية في القسم فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا ومن رضى منكنّ ان تبقى في نكاحى بلا مطالبة في النفقة على ان أؤاوي إليّ من أشاء منكن وأرجى منكن من أشاء سواء اقسم لكن أو لم اقسم أو اقسم لبعض دون بعض أو أفضل بعضكن على بعض في النفقة والكسوة والقسم فقلن له نحن نختارك وتركنا حقنا في النفقة والقسم يكون الأمر في ذلك إليه يفعل كيف يشآء والله أعلم قال البغوي واختلفوا في انه هل.

أخرج أحدا منهن عن القسم فقال بعضهم لم يخرج أحدا بل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ما جعل الله له من ذلك يسوى بينهن في القسمة الاسودة فإنها رضيت بترك حقها من القسم وجعل يومها لعائشة - وقيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت