فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362286 من 466147

وأن يكون على المراقبة وهو حضور القلب وطرد الغفلة وأن يصحح نيته وهو أن تكون صلواته امتثالاً لأمر الله وطلباً لرضاه وجلباً لشفاعة رسوله وأن يستوي ظاهره وباطنه فإن الذكر اللساني ترجمان الفكر الجناني فلا بد من تطبيق أحدهما بالآخر وإلا فمجرد الذكر اللساني من غير حضور القلب غير مفيد.

وأن يصلي ورسول الله صلى الله عليه وسلّم مشهود لديه كما يقتضيه الخطاب في قوله: السلام عليك فإن لم يكن يراه حاضراً وسامعاً لصلاته فأقل الأمر أن يعلم أنه عليه السلام يرى صلاته معروضة عليه وإلا فهي مجرد حركة لسان ورفع صوت.

واعلم أن الصلوات متنوعة إلى أربعة آلاف وفي رواية إلى اثني عشر ألفاً على ما نقل عن الشيخ سعد الدين محمد الحموي قدس سره كلٌّ منها مختار جماعة من أهل الشرق والغرب بحسب ما وجدوه رابطة المناسبة بينهم وبينه عليه السلام وفهموا فيه الخواص والمنافع منها ما سبق في أوائل الآية وهو قوله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وسلم

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وسلم.

ومنها قوله:"اللهم صل على محمد النبي كما أمرتنا أن نصلي عليه وصل على محمد النبي كما ينبغي أن يصلي عليه وصل على محمد بعدد من صلى عليه وصل على محمد النبي بعدد من لم يصل عليه وصل على محمد النبي كما تحب أن يصلي عليه"من صلى هذه الصلوات صعد له من العمل المقبول ما لم يصعد لفرد من أفراد الأمة وأمن من المخاوف مطلقاً خصوصاً إذا كان على طريق يخاف فيه من قطاع الطريق وأهل البغي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت