فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362263 من 466147

وقال محمد الكردي: هذا غير ثابت وعلى تقدير الثبوت فالمراد به علي بن أبي طالب بأن يجعل علياً من آله دون غيرهم فيكون فيه تعريض للشيعة فإنهم الذين يفصلون بينه وبين آله به لفرط محبتهم له ولذا قال عليه السلام لعلي:"هلك فيك اثنان محب مفرط ومبغض مفرط"فالمحب المفرط الروافض والمبغض الخوارج ونحن فيما بين ذلك انتهى كلامه.

ولا يقول في الصلاة وارحم محمداً فإنه يوهم التقصير إذ الرحمة تكون بإتيان ما يلام عليه وهو الأصح كما ذكره شرف الدين الطيبي في"شرح المشكاة".

وقال في"الدر"الصحيح إنه يكره.

قال الشيخ علي في"أسئلة الحكم": حرمت الصدقة على رسول الله وعلى آله لأن الصدقة تنشأ عن رحمة الدافع لمن يتصدق عليه فلم يرد الله أن يكون مرحوم غيره ولهذا نهى بعض الفقهاء عن الترحم في الصلاة عليه تأدباً لتلك الحضرة وإن كانت الرواية وردت به كما ذكره صدر الشريعة.

ويتصل به قراءة الفاتحة لروحه المطهرة فالشافعي وأصحابه منعوا ذلك لروحه ولأرواح سائر الأنبياء عليهم السلام لأن العادة جرت بقراءة الفاتحة لأرواح العصاة فيلزم التسوية بأرواحهم مع أن في الدعاء بالترحم التحقير وجوزه أبو حنيفة وأصحابه لأنه عليه السلام دعا لبعض الأنبياء بالرحمة كما قال:"رحم الله أخي موسى"ورحم الله أخي لوطاً"وقال بين السجدتين:"اللهم اغفر لي وارحمني"وقال في تعليم السلام:"السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته"فليس أحد مستغنياً عن الرحمة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت