فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362065 من 466147

حديث آخر: قال قال ابن جرير: حدثنا أبو كُرَيْب ، حدثنا مالك بن إسماعيل ، حدثنا أبو إسرائيل ، عن يونس بن خَبَّاب قال: خطبنا بفارس فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} ، فقال: أنبأني من سمع ابن عباس يقول: هكذا أنزل. فقلنا - أو: قالوا - يا رسول الله ، عَلمنا السلام عليك ، فكيف الصلاة عليك ؟ فقال:"اللهم ، صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وارحم محمدا وآل محمد ، كما رحمت آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، [وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، إنك حميد مجيد] (1) ."

فيستدل بهذا الحديث من ذهب إلى جواز الترحم على النبي صلى الله عليه وسلم ، كما هو قول الجمهور: ويعضده حديث الأعرابي الذي قال: اللهم ، ارحمني ومحمدا ، ولا ترحم معنا أحدا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد حجرت واسعا".

وحكى القاضي عياض عن جمهور المالكية منعه ، قال: وأجازه أبو محمد بن أبي زيد.

حديث آخر: قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر ، أخبرنا شعبة ، عن عاصم بن عبيد الله قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يحدث عن أبيه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"مَنْ صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي ، فَلْيُقِلَّ عبد من ذلك أو ليكثر".

ورواه ابن ماجه ، من حديث شعبة ، به (2) .

(1) تفسير الطبري (22/31) .

(2) المسند (3/445) وسنن ابن ماجه برقم (907) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت