فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361941 من 466147

قوله: {فَانْتَشِرُواْ} أي اذهبوا حيث شئتم في الحال، ولا تمكثوا بعد الأكل والشرب.

قوله: {وَلاَ} (تمكثوا) {مُسْتَأْنِسِينَ} أشار بذلك إلى أن {مُسْتَأْنِسِينَ} حال من محذوف، وذلك المحذوف معطوف على انتشروا.

قوله: {كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ} أي لتضييقه عليه.

قوله: {فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ} أي من إخراجكم.

قوله: {وَاللَّهُ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ} المراد بالحق إخراجكم من منزله، وأطلق الاستحياء في حق الله، وأريد لزمه وهو ترك البيان.

قوله: (بياء واحدة) أي قراءة شاذة في الثاني.

قوله: {فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ} روي أن عمر قال: يا رسول الله، يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب، فنزلت، وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل بعض أصحابه، فأصابت يد رجل منهم عائشة، وهي تأكل معهم، فكره النبي ذلك، فنزلت هذه الآية.

قوله: {ذلِكُمْ} أي ما ذكر من عدم الدخول بغير إذن، وعدم الاستئناس للحديث، وسؤال المتاع من وراء الحجاب.

قوله: (من الخواطر المريبة) أي أنفى وأبعد لدفع الريبة والتهمة، وهو يدل على أنه لا ينبغي لأحد أن يثق بنفسه في الخلوة، مع من لا تحل له، فإنه مجانبة ذلك أحسن لحاله وأحصن لنفسه.

قوله: {وَمَا كَانَ لَكُمْ} أي ما صح وما استقام لكم، وقوله: {أَن تؤْذُواْ} وهو اسم {كَانَ} ، و {لَكُمْ} خبرها، و {أَن تَنكِحُواْ} عطف على اسم {كَانَ} نزلت هذه الآية في رجل من الصحابة يقال له طلحة بن عبيد الله، قال في سره: إذا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم نكحت عائشة، ثم ندم هذا الرجل، ومشى على رجليه، وحمل على عشرة أفراس في سبيل الله، وأعتق رقبة، فكفر الله عنه.

قوله: {مِن بَعْدِهِ} أي بعد وفاته أو فراقه، ولو قبل الدخول بها، لأم كل من عقد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأبد تحريمها على أمته، وأما إماؤه فلا يحرمن على غيره إلا بمسه لهن.

قوله: {إِنَّ ذلِكُمْ} أي ما ذكر من إيذائه ونكاح أزواجه من بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت