فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361930 من 466147

وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت:"خطبني علي رضي الله عنه ، فبلغ ذلك فاطمة رضي الله عنها ، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أسماء متزوجة علياً فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم"ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله"."

وأخرج البيهقي في السنن عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال لامرأته: إن سرك أن تكوني زوجتي في الجنة ، فلا تتزوجي بعدي ، فإن المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا ، فلذلك حرم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن ينكحن بعده ، لأنهن أزواجه في الجنة.

وأخرج ابن سعد عن أبي امامة بن سهل بن حنيف في قوله {إن تبدوا شيئاً أو تخفوه} قال: أن تتكلموا به فتقولون: نتزوج فلانة لبعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، أو تخفوا ذلك في أنفسكم ، فلا تنطقوا به يعلمه الله.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في سننه عن ابن شهاب رضي الله عنه قال: بلغنا أن العالية بنت ظبيان طلقها النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يحرم نساؤه على الناس ، فنكحت ابن عم لها وولدت فيهم.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل رضي الله عنه في قوله {إن تبدوا شيئاً} قال: مما يكرهه النبي صلى الله عليه وسلم {أو تخفوه في أنفسكم فإن الله كان بكل شيء عليماً} يقول: فإن الله يعلمه.

{لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ}

أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {لا جناح عليهن في آبائهن} حتى بلغ {ولا نسائهن} قال: أنزلت هذه الآية في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة وقوله {نسائهن} يعني نساء المسلمات {أو ما ملكت أيمانهن} من المماليك والاماء ، ورخص لهن أن يروهن بعد ما ضرب عليهن الحجاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت