فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361928 من 466147

وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: فضل الناس عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأربع: بذكره الاسارى يوم بدر أمر بقتلهم ، فأنزل الله {لولا كتاب من الله سبق...} [الأنفال: 68] . وبذكره الحجاب أمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يحتجبن فقالت له زينب رضي الله عنها: وانك لتغار علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا؟ فأنزل الله {وإذا سألتموهن متاعاً} . وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم"اللهم أيد الإِسلام بعمر"وبرأيه في أبي بكر كان أول الناس بايعه.

وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض إلى بيته بادروه ، فأخذوا المجالس ، فلا يعرف بذلك في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا ببسط يده إلى الطعام مستحياً منهم ، فعوتبوا في ذلك ، فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي...} .

وأخرج ابن سعد عن أنس رضي الله عنه قال: نزل الحجاب مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش رضي الله عنها ، وذلك سنة خمس من الهجرة ، وحجب نساؤه من يومئذ وأنا ابن خمس عشرة.

وأخرج ابن سعد عن صالح بن كيسان قال: نزل حجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه في ذي القعدة ، سنة خمس من الهجرة.

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردوية عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله...} قال: نزلت في رجل هم أن يتزوّج بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعده قال سفيان: ذكروا أنها عائشة رضي الله عنها.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رجل: لئن مات محمد صلى الله عليه وسلم لأتزوجن عائشة. فأنزل الله {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت