وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت عميس قالت: خطبني عليّ، فبلغ ذلك فاطمة فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن أسماء متزوّجة علياً، فقال لها النبيّ صلى الله عليه وسلم:"ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله".
وأخرج ابن سعد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف في قوله: {إِن تُبْدُواْ شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ} قال: أن تكلموا به، فتقولون: تتزوّج فلانة لبعض أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم، أو تخفوا ذلك في أنفسكم فلا تنطقوا به يعلمه الله.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {لاَّ جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ} إلى آخر الآية قال: أنزلت هذه في نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم خاصة، وقوله: {نِسَاء النبي} يعني: نساء المسلمات {وَلاَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ} من المماليك والإماء ورخص لهنّ أن يروهنّ بعد ما ضرب الحجاب عليهنّ. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}