الثالثة: قوله تعالى: {واتقين الله} لما ذكر الله تعالى الرخصة في هذه الأصناف وانجزمت الإباحة، عطف بأمرهن بالتقوى عطف جملة.
وهذا في غاية البلاغة والإيجاز، كأنه قال؛ اقتصرن على هذا واتقين الله فيه أن تتعدَّينه إلى غيره.
وخص النساء بالذكر وعيَّنهن في هذا الأمر، لقلة تحفظهن وكثرة استرسالهن.
والله أعلم.
ثم توعّد تعالى بقوله: {إِنَّ الله كَانَ على كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً} . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 14 صـ}