فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361047 من 466147

البيت . والمرادُ بالاعتداءِ ما في قولِه: {وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لِّتَعْتَدُواْ} [البقرة: 231] يعني: أنه حَذَفَ الحرفَ كما حَذَفَ في قولِه:

ويومٍ شَهِدْناه سُلَيْمى وعامِراً ... قليلٍ سوى الطَّعْنِ النِّهالِ نوافِلُهْ

وقيل: معنى تَعْتَدُونها أي: تَعْتَدُوْن عليهنَّ فيها . وقد أنكر ابنُ عطية القراءةَ عن ابن كثير وقال:"غَلِطَ ابنُ أبي بَزَّة عنه"وليس كما قال . والثاني: أنها من العُدْوان والاعتداء ، وقد تقدَّم شَرْحُه ، واعتراضُ أبي الفضل عليه: بأنه كان ينبغي أَنْ يتعَدَّى ب"على"، وتقدَّم جوابُه . وقرأ الحسن"تَعْدُّونها"بسكون العين وتشديدِ الدالِ ، وهو جمعٌ بين ساكنَيْن على غيرِ حَدَّيْهما .

قوله: {مِمَّآ أَفَآءَ} : بيانٌ لِما مَلَكَتْ وليس هذا قَيْداً ، بل لو ملكَتْ يمينُه بالشراء كان الحكمُ كذا ، وإنما خَرَجَ مَخَرَجَ الغالِب .

قوله:"وامرأةً"العامَّةُ على النصب . وفيه وجهان ، أحدهما: أنها عطفٌ على مفعولِ"أَحْلَلْنا"أي: وأَحْلَلْنا لك امرأةً موصوفةً بهذين الشرطين . قال أبو البقاء: " وقد رَدَّ هذا قومٌ وقالوا:"أَحْلَلْنا"ماضٍ و" إنْ وَهَبَتْ"وهو صفةُ المرأة مستقبلٌ ، فأَحْلَلْنا في موضع جوابِه ، وجوابُ الشرط لا يكونُ ماضياً في المعنى"قال:"وهذا ليس بصحيحٍ لأنَّ معنى الإِحلالِ ههنا الإِعلامُ بالحِلِّ إذا وقع الفعلُ على ذلك كما تقول: أَبَحْتُ لك أَنْ تُكلِّمَ فلاناً إنْ سَلَّم عليك". الثاني: أنه ينتصِبُ بمقدرٍ تقديرُه: ويُحِلُّ لك امرأةً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت