فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3322 من 466147

أى: جعلت كل كلمة من هذه الكلمات المذكورة دليلا على كل قارئ، ووزعت الحروف عليهم باعتبار تركيبها ونظمى للقراء، فجعلت الأول للأول، ثم الذي يليه للذى يليه، فالتسع كلمات علامة التسعة القراء، ف (أبج) لنافع وراوييه، فالهمزة لنافع والباء لقالون، والجيم لورش، وهكذا إلى يعقوب، وهو التاسع.

ثم كمل فقال:

ص:

والواو فاصل ولا رمز يرد ... عن خلف لأنّه لم ينفرد

ش: يعنى أنه إذا ذكر الوجه بترجمته إن كانت، وذكر بعده قارئه بحرف مما تقدم،

أتى بواو فاصلة بينه وبين غيره؛ لكونه غير رمز، واختار الواو؛ لكونها عاطفة غالبا، وأما العاشر - وهو خلف - فلم يأت له برمز؛ لأنه لم ينفرد بقراءة أصلا.

فائدة:

إنما اختار الناظم حروف «أبجد» ؛ لما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «تعلموا أبا جاد، فقيل: ما أبا جاد؟ فقال: الألف: آلاء الله، والباء بهاء الله، والجيم جلال الله، والدال دينه، والهاء الهادية، والواو: الويل لمن هوى، والزاى زاوية فيها، والحاء:

حطت الخطايا عن المستغفرين بالأسحار، والطاء طوبى لهم، والياء يد الله على خلقه، والكاف كلام الله لا تبديل له، واللام تلازم أهل الجنة بالتحية، والميم ملك الله، والنون: نون والقلم: لوح من نور، وقلم من نور يكتب ما هو كائن».

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حروف أبجد ما منها حرف إلا وهو مكتوب في صفحات العرش بالنور، وما منها كلمة إلا في آجال قوم وأعمال قوم ومدة قوم.

وعنه: «أبو جاد» : أبى آدم الطاعة وجدّ في أكل الشجرة، «هوز» : زل فهوى من السماء إلى الأرض، «حطّى» : حطت عنه خطاياه، «كلمن» : أكل من الشجرة ومنّ عليه بالتوبة، «سعفص» : عصى فأخرج من النعيم إلى النكد، «قرشت» : أقر بالذنب؛ فأمن من العقوبة.

وقيل: أول من وضع الكتابة العربية قوم من الأوائل، ووضعوا هذه الكلمات على عددهم.

وقال حفص بن غياث: أسماء ملوك الجن الذين سكنوا الأرض قبل آدم فألقيت إلى

العرب.

وقال الشعبى: أسماء الملوك الجبابرة.

[وقال ابن عرفة المالكى في «مختصره» في صفات معلم الأطفال: قال ابن سحنون عن مالك: ولا يعلمهم أبا جاد، ونهى عن ذلك؛ لأنى سمعت حفص بن غياث يحدث أن أبا جاد أسماء الشياطين ألقوها على ألسنة العرب في الجاهلية فكتبوها.

قال محمد: وسمعت بعض أهل العلم يقول: هن أسماء ولد سابور ملك فارس، أمر من في طاعته من العرب يكتبها فكتبوها، قال محمد: فكتبها حرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت