فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3321 من 466147

فهذه ثمانون طريقا فرّع المصنف - رحمه الله تعالى - في [نشره] عليها تتمة تسعمائة وثمانين طريقا، وذلك بحسب تشعب الطرق من أصحابها، مع أنه لم يعدّ للشاطبى وأمثاله إلى صاحب «التيسير» وغيره سوى طريقا [واحدة] ، وإلا فلو عددها المصنف، وعدد طرقه أيضا لتجاوزت الألف بكثير.

وفائدة هذا كله عدم التركيب؛ لأنها إذا ميزت وبينت ارتفع ذلك، وهذه الطرق أعلى ما يوجد في هذا العصر.

ولم يذكر المصنف في هذه الطرق إلا من ثبت عنده أو عند من قبله عدالته، ولقيه لمن أخذ عنه، وصحت معاصرته، وهذا التزام لم يقع لغيره من أئمة هذا الفن، ومن نظر أسانيد القراءات، وأحاط بتراجم الرواة وأسانيد الروايات، عرف قدر ما حرر المصنف ونقّح، واعتبر وصحّح، فجزاه الله عما فعل خيرا، فلقد أحيا من هذا العلم ما كان [قد] مات، وصير ما فات كأنه ما فات، [وأقام من معالمه ما كان قد اندرس] ،

وقوم من بنيانه ما كان قد انعكس؛ فهو الجدير بأن يقال فيه:

تحيا بكم كلّ أرض تنزلون بها ... كأنكم لبقاع الأرض أمطار

وهذا علم قد أهمل، وباب قد أغلق وأخمل، وهو السبب الأعظم في ترك كثير من القراءات، وضياع كثير من الوجوه والروايات، وإذا كان السند من أركان القراءة - كما تقدم - تعين أن يعرف حال رجال القراءات، كما يعرف حال رجال الحديث، لا جرم اعتنى الناس بذلك قديما، وحرص الأئمة على ضبطه [تحريرا] عظيما، وأفضل من جمع ذلك ونقّحه وهذّبه إماما المغرب والمشرق أبو عمرو الدانى، والحافظ أبو العلاء الهمذانى، وجمع المصنف في ذلك كتابا سماه: «غاية النهاية في أسماء رجال القراءات أولى الدراية والرواية» ، وهو كتاب عظيم جامع في هذا الشأن. [والله المستعان، وعليه توكلنا، وهو حسبنا ونعم الوكيل] .

ص:

جعلت رمزهم على التّرتيب ... من نافع كذا إلى يعقوب

ش: (رمزهم) مفعول (جعلت) ، و (على الترتيب) يتعلق به، و (من نافع) يتعلق ب (الترتيب) ، و (إلى يعقوب) يتعلق بمحذوف، أي: ينتهى إلى يعقوب.

ص:

أبج دهز حطّى كلم نصع فضق ... رست ثخذ ظغش على هذا النّسق

ش: (أبج) بدل من (رمزهم) و (على هذا) حال من البدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت