فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3316 من 466147

فى الكسائي أمور]: كان أعلم الناس بالنحو، وأوحدهم في الغريب، وفى القرآن، وكانوا يكثرون عليه فيجمعهم في مجلس واحد، ويتلو القرآن من أوله إلى آخره، وهم يسمعون ويضبطون عنه، حتى المقاطع والمبادئ.

وقال ابن معين: ما رأيت بعينى هاتين أحذق لهجة من الكسائي.

قرأ على حمزة أربع مرات، وعليه اعتماده، وعلى محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، وتقدم سندهما، وعلى عيسى بن عمر الهمدانى.

وروى أيضا الحروف عن أبي بكر شعبة، وإسماعيل بن جعفر، وزائدة ابن قدامة، وقرأ عيسى على عاصم، وطلحة بن مصرف والأعمش، وتقدموا.

وقرأ إسماعيل على شيبة بن نصاح، ونافع.

وقرأ زائدة على الأعمش.

توفى سنة تسع وثمانين ومائة عن سبعين سنة.

وأول راوييه: أبو الحارث الليث بن خالد المروزى البغدادى، كان ثقة قيما بالقراءة ضابطا لها محققا.

قال الدانى: كان من جلة أصحاب الكسائي توفى سنة أربعين ومائتين.

وثانيهما: أبو عمر حفص [الدورى] راوى أبى عمرو، وتقدم.

ص:

ثمّ أبو جعفر الحبر الرّضا ... فعنه عيسى وابن جمّاز مضى

ش: (أبو جعفر) مبتدأ، و (الحبر الرضا) صفته، والخبر محذوف تقديره: ثامنهم أو

منهم، (فعنه عيسى) إما اسمية أو فعلية، و (ابن جماز) عطف عليه، أي: ثامن العشرة أبو جعفر يزيد بن القعقاع المخزومى المدنى، إمام المدينة، تابعى.

قال يحيى بن معين: كان إمام أهل زمانه في القراءة، وكان ثقة.

وقال يعقوب بن جعفر بن أبى كثير: كان إمام الناس ب «المدينة» .

وقال: أبو الزناد: لم يكن بالمدينة أحد أقرأ للسنة من أبى جعفر.

وقال مالك: كان رجلا صالحا.

وقال نافع: لما غسّل أبو جعفر نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف، فما شك أحد ممن حضره أنه نور القرآن.

ورئي [فى المنام بعد وفاته] فقال: بشر أصحابى وكل من قرأ قراءتى أن الله قد غفر لهم، وأجاب فيهم دعوتى، ومرهم أن يصلوا هذه الركعات في جوف الليل كيف استطاعوا.

قرأ على مولاه عبد الله بن عياش بن أبى ربيعة المخزومى، وعلى عبد الله بن عباس الهاشمى، وعلى عبد الرحمن بن عوف الدوسى.

وقرأ هؤلاء الثلاثة على أبى المنذر الخزرجى على أبى هريرة.

وقرأ ابن عباس أيضا على زيد بن ثابت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت