فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3313 من 466147

وقرأ المغيرة على عثمان بن عفان.

وقرأ عثمان وأبو الدرداء على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهما.

وراوياه: أبو الوليد هشام بن عمار السلمى، وأبو عمرو عبد الله بن أحمد بن بشر ابن ذكوان القرشى الفهرى الدمشقى.

[قرأ على أبى سليمان أيوب بن تميم الدمشقى] .

وقرأ هشام أيضا على أبى الضحاك عراك بن يزيد بن خالد، وعلى أبى محمد سويد ابن عبد العزيز الواسطى، وعلى أبى العباس صدقة.

وقرأ أيوب وعراك وسويد وصدقة على أبى عمرو يحيى بن الحارث الذمارى.

[وقرأ الذمارى] على ابن عامر.

توفى ابن عامر بدمشق يوم عاشوراء سنة مائة وسبع عشرة، ومولده سنة إحدى وعشرين من الهجرة أو ثمان وعشرين.

وتوفى هشام سنة مائتين وخمس وأربعين، ومولده سنة مائة وثلاث وخمسين.

وتوفى ابن ذكوان [فى شوال] سنة اثنتين ومائتين على الصواب، ومولده يوم عاشوراء سنة مائة وثلاث وسبعين.

[ثم انتقل إلى الخامس فقال] :

ص:

ثلاثة من كوفة فعاصم ... فعنه شعبة وحفص قائم

ش: (ثلاثة من كوفة) اسمية (فعاصم) مبتدأ، و (شعبة) ثان، و (حفص) عطف عليه، و (قائم) خبر أحدهما مقدر مثله في الآخر، والجملة خبر الأول، ويجوز جعل خبر «عاصم» محذوفا، أي: ثالثهم.

وقوله: (فعنه) جواب شرط تقديره: فأما عاصم فروى عنه شعبة، أي من الكوفة ثلاثة من الأئمة المشهورة [السبعة] ، وإلا فهم أكثر من ثلاثة.

وأولهم: عاصم بن أبى النجود - من [نجد الثياب: نضدها] - ابن بهدلة الأسدي مولاهم الكوفى.

انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد أبى عبد الرحمن السلمى، [خرج و] جلس موضعه، ورحل إليه الناس للقراءة، وكان قد جمع من الفصاحة والإتقان والتحرير والتجويد حظّا وافرا، وكان أحسن الناس صوتا بالقرآن. قال أبو بكر بن عياش: لا

أحصى ما سمعت أبا إسحاق السّبيعى يقول: ما رأيت أحدا أقرأ للقرآن من عاصم.

وقال عبد الله بن أحمد [بن حنبل] : سألت أبى عن عاصم فقال: رجل صالح خيّر ثقة.

قرأ على أبى عبد الرحمن السلمى الضرير، وعلى زر بن حبيش الأسدي، وعلى أبى عمرو وسعد بن إياس الشيبانى.

وقرأ هؤلاء الثلاثة على عبد الله بن مسعود.

وقرأ السلمى وزر أيضا على عثمان بن عفان، وعلى بن أبى طالب.

وقرأ السلمى أيضا على أبى بن كعب، وزيد بن ثابت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت