وقرأ حطان على أبى موسى الأشعرى.
وقرأ أبو العالية على عمر بن الخطاب، وأبى بن كعب، وزيد بن ثابت، وابن عباس.
وقرأ حميد على مجاهد، وتقدم سنده.
وقرأ عبد الله الحضرمى على يحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم، وقرأ عطاء على أبى هريرة، [وتقدم سنده] .
وقرأ عكرمة بن خالد على أصحاب ابن عباس، وتقدم سنده، وقرأ عكرمة مولى ابن عباس على ابن عباس.
وقرأ ابن محيصن على مجاهد، ودرباس، وتقدم سندهما.
وسيأتي سند عاصم. [وقرأ نصر بن عاصم] ، ويحيى بن يعمر على أبى الأسود.
وقرأ أبو الأسود على عثمان، وعلى.
وقرأ أبو موسى الأشعرى، وعمر، وأبو زيد، وعثمان، [وعليّ] على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وصرح المصنف - رحمه الله - بالواسطة، وهو [يحيى، أي قرأ أبو محمد] يحيى بن المبارك العدوى البصرى الزيدى صاحب يزيد على أبى عمرو، وكان أمثل أصحابه؛
كان يأتيه الخليل ويناظره الكسائي، قام بالقراءة كثيرا بعد أبى عمرو.
وقيل: أملى عشرة آلاف ورقة من صدره عن أبى عمرو خاصة، غير ما أخذه عن الخليل وغيره.
وأخذ عنه القراءة أبو عمر حفص بن عمر بن صهبان الأزدى النحوي الدورى - مواضع بقرب بغداد ولد به - وأبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله السوسى، موضع ب «الأهواز» .
وتوفى أبو عمر في قول الأكثر سنة مائة وأربع وخمسين.
وقيل: سبع.
ومولده سنة ثمان وستين، وقيل: سبع.
وتوفى اليزيدى سنة اثنتين ومائتين.
وتوفى الدورى في شوال سنة مائتين وست وعشرين على الصواب.
وتوفى السوسى [أول] سنة مائتين وإحدى وستين وقد قارب التسعين.
ص:
ثمّ ابن عامر الدّمشقى بسند ... عنه هشام وابن ذكوان ورد
ش: (ابن عامر) مبتدأ، (الدمشقى) صفته، و (ورد عنه هشام وابن ذكوان) فعلية خبر، و (عنه) يتعلق ب (ورد) و (بسند) يتعلق به، أي: مصاحبين لسند.
ربّع بابن عامر، وهو أبو عمران، أو نعيم، أو عثمان، أو عليم، عبد الله بن عامر ابن يزيد بن تميم بن ربيعة الدمشقى اليحصبى.
كان إماما كبيرا، وتابعيّا جليلا، وعالما شهيرا، أم المسلمين ب «الجامع الأموى» سنين كثيرة في أيام عمر بن عبد العزيز وقبله وبعده، فكان يؤمه وهو أمير المؤمنين، وناهيك
بذلك منقبة، وجمع له بين الإمامة والقضاء ومشيخة الإقراء ب «دمشق» ، وهي حينئذ دار الخلافة.
قرأ على المغيرة بن أبى شهاب عبد الله بن عمرو بن المغيرة المخزومى بلا خلاف، وعلى أبى الدرداء عويمر بن زيد بن قيس، فيما قطع به الدانى.