فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3276 من 466147

وقال صلى الله عليه وسلم: «إنّ البيت الّذى يقرأ فيه القرآن اتّسع بأهله، وكثر خيره، وحضرته الملائكة، وخرجت منه الشّياطين، وإنّ البيت الّذى لا يتلى فيه كتاب الله تعالى ضاق بأهله، وقلّ خيره، وخرجت منه الملائكة، وحضرته الشّياطين» .

وقال صلى الله عليه وسلم: «من مات وهو يعلّم القرآن حجّت الملائكة إلى قبره كما يزار البيت العتيق» .

وقال صلى الله عليه وسلم: «لو كان القرآن في إهاب وألقى في النّار ما احترق» يعنى نار الآخرة، وهذا أولى من غيره توقيفا.

وقال صلى الله عليه وسلم: «إنّ القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد. قيل: يا رسول الله ما جلاؤها؟

قال: تلاوة القرآن».

وقال صلى الله عليه وسلم: «لن ترجعوا إلى الله بشيء أحبّ إليه ممّا خرج منه» يعنى: القرآن.

وقال صلى الله عليه وسلم: «القرآن غنى لا فقر بعده، ولا غنى دونه» .

وقال صلى الله عليه وسلم: «أغنى النّاس حملة القرآن» .

وقال صلى الله عليه وسلم: «من جمع القرآن متّعه الله بعقله حتّى يموت» .

وفضائل القرآن وأهله كثيرة، جعلنا الله تعالى من أهله بمنه وفضله.

ص:

وليجتهد فيه وفى تصحيحه ... على الّذى نقل من صحيحه

ش: (وليجتهد) : عطف على (فليحرص) ، و (فيه) و (فى تصحيحه) : يتعلقان ب (يجتهد) ، و (على) : يتعلق ب (تصحيحه) ، و (من صحيحه) : بيان للوجه الذي [نقل] ، أي ينبغى أن يجتهد القارئ في حفظ القرآن والعمل به وإتقانه وضبطه وتصحيحه على أكمل الوجوه، وهو الوجه الصحيح المنقول إلينا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وفى هذا البيت تمهيد قاعدة للذى بعده مع تعلقه بما قبله.

ولما ذكر الوجه الصحيح بينه فقال:

ص:

فكلّ ما وافق وجه نحو ... وكان للرّسم احتمالا يحوى

ش: (كل) : مبتدأ مضاف إلى (ما) ، وهي نكرة موصوفة، و (وافق) : صفتها، والرابط: الفاعل المستتر، و (وجه نحو) : مفعول، و (كان ... يحوى) : فعلية معطوفة على (وافق) ، و (للرسم) : يتعلق ب (يحوى) ، و (احتمالا) : يحتمل الحالية من (الرسم) وتفهم موافقته للرسم الصريح من باب أولى، ويحتمل خبر (كان) محذوفة، تقديره:

ولو كان اشتماله على الرسم احتمالا.

ثم كمل الشروط فقال:

ص:

وصحّ إسنادا هو القرآن ... فهذه الثّلاثة الأركان

ش: (وصح) : عطف على (وافق) ، و (إسنادا) : تمييز، و (هو القرآن) : صغرى خبر (كل) ، (فهذه) مبتدأ و (الثلاثة) صفته، و (الأركان) خبره [وهى مفيدة] للحصر، أي: هذه الثلاثة هي الأركان لا غيرها.

ثم عطف فقال:

ص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت