والسابع عشر: فِي الشعراء رأس إحدى وعشرين: (من المرسلين) ، وقيل رأس إحدى وخمسين: (من المؤمنين) .
والثامن عشر: فِي القصص رأس أربعين منها: (عاقبة الظالمين) .
وقيل بل رأس اثنين وأربعين منها: (من المقبوحين) .
والتاسع عشر: فِي الروم رأس أربعين: (عما يشركون) ، وقيل:
خاتمتها.
العشرون: فِي سبأ رأس عشرين منها: (إلا فريقاً من المؤمنين) .
والحادي والعشرون: فِي الصافات رأس أربع وأربعين ومائة:
(إلى يوم يبعثون) .
والثاني والعشرون: فِي المؤمن رأس أربعين منها:(يرزقون فيها
بغير حساب).
والثالث والعشرون: فِي الزخرف رأس ستين منها:(في الأرض
يَخْلُفُون)، وقيل: بل رأس سبعين: (تُحبرون) .
والرابع والعشرون: خاتمة الفتح.
والخامس والعشرون: خاتمة الواقعة ، وقيل: رأس ثمانين منها:
(أفبهذا الحديث أنتم مدهنون) .
والسادس والعشرون: خاتمة التغابن.
والسابع والعشرون: خاتمة القيامة ، وقيل: خاتمة الإنسان.
والثامن والعشرون: آخر القرآن.
فصل
فأَما أجزاء الثلاثين:
فالأول: فِي البقرة رأس مائة وإحدى وأربعين:(عما كانوا
يعملون - . ، سيقول السفهاء).
والثاني: رأس اثنين وخمسين ومائتين ، منها: (وإنك لمن المرسلين) .
والثالث: فِي آل عمران رأس تسعين منها:(وأولئك هم
الضالون).
والرابع: فِي سورة النساء رأس ثلاث وعشرين منها:(إن الله كان
غفوراً رحيماً).
والخامس: رأس مائة وسبع وأربعين منها: (شاكراً عليماً) .
والسادس: فِي المائدة رأس اثنين وثمانين منها:
(لا يستكبرون) ، وقيل رأس إحدى وثمانين منها:
(فاسقون) .
والسابع: فِي الأنعام رأس مائة وعشر منها: (يعمهون) .
والثامن: فِي الأعراف رأس ست وثمانين منها: (المفسدين) .
وقيل: رأس سبع وثمانين منها: (وهو خير الحاكمين) .
والتاسع: فِي الأنفال رأس أربعين منها:(نعم المولى ونعم
النصير).