والعاشر: فيِ الكهف: (نكراً) .
والحادي عشر: خاتمة الأنبياء.
والثاني عشر: رأس عشرين من الفرقان: (وكان ربك بصيراً) .
والثالث عشر: رأس ستين من القصص: (أفلا تعقلون) .
والرابع عشر: رأس ثلاثين فِي الأحزاب: وكان ذلك على الله
يسيراً).
والخامس عشر: رأس أربع وأربعيمن ومائة فِي الصافات: (إلى يوم يبعثون) .
والسادس عشر: رأس ست وأربعين من حَم السجدة:(وما ربك
بظلام للعبيد).
والسابع عشر: خاتمة سورة محمد.
والثامن عشر: خاتمة الحديد.
والتاسع عشر: خاتمة المدثر.
والعشرون: آخر القرآن.
فصل
وأما أجزاء ثمانية وعشرين:
فالأول: رأس خمسين ومائة من البقرة: (لعلكم تهتدون) .
والثاني: رأس ست وستين ومائتين منها: (لعلكم تتفكرون) .
والثالث: رأس مائة وعشرين من آل عمران:(إن اللَّه
بما يعملون محيط).
والرابع: فِي سورة النساء رأس إحدى وستين منها:(يصدون
عنك صدوداً).
والخامس: فِي المائدة رأس عشر منها: (أولئك أصحاب الجحيم) .
والسادس: فِي الأنعام رأس عشرين منها: (منهم لا يؤمنون) .
والسابع: فِي الأعراف رأس أربع منها: (أو هم قائلون) .
والثامن: فِي الأعراف أيضاً رأس سبعين ومائة منها:(إنا لا نضيع
أجر المصلحين).
والتاسع: فِي التوبة رأس أربعين منها: (واللَّه عزيز حكيم) .
والعاشر: فِي يونس رأس ستين منها: (لا يشكرون) .
والحادي عشر: فِي يوسف رأس عشر منها: (فاعلين) ، وقيل:
بل رأس عشرين: (من الزاهدين) .
والثاني عشر: فِي إبراهيم رأس خمس وعشرين منها:(لعلهم
يتذكرون).
والثالث عشر: فِي النحل: رأس مائة: (به مشركون) ، وقيل: بل
رأس مائة وعشر: (غفور رحيم) .
والرابع عشر: فِي الكهف رأس أربع وسبعين منها: (نكراً) .
والخامس عشر: فِي الأنبياء رأس عشرين منها: (لا يفترون) .
والسادس عشر: فِي المؤمنين رأس خمس وخمسين منها:(من
مال وبنين).