والعاشرة فِي التوبة رأس اثنين وتسعين منها: (ما ينفقون) .
والحادي عشر: فِي هود رأس خمس منها: (بذات الصدور) .
والثاني عشرْ فِي يوسف رأس اثنين وخمسين منها:(وكيد
الخائنين).
والثالث عشر: خاتمة سورة إبراهيم.
والرابع عشر: خاتمة النحل.
والخامس عشر: فِي الكهف: (شيئاً نكراً) .
والسادس عشر: خاتمة طَه.
والسابع عشر: خاتمة الحج.
والثامن عشر: فِي الفرقان رأس عشرين منها:(وكان ربك
بصيرا).
والتاسع عشر: فِي النمل رأس خمس وخمسين منها:(بل أنتم
قوم تجهلون)، وقيل رأس تسع: (يشركون) .
والعشرون: فِي العنكبوت رأس خمس وأربعين منها:(واللَّه يعلم
ما تصنعون).
والحادي والعشرون: فِي الأحزاب رأس ثلاث وعشرين منها:
(تبديلاً) ، وقيل رأس ثلاثين: (يسيراً) .
والثاني والعشرون: فِي يس رأس إحدى وعشرين
(مهتدون) ، وقيل رأس ست وعشرين: (يعلمون) .
والثالث والعشرون: فِي الزمر رأس إحدى وعشرين منها:
(الألباب) ، وقيل رأس إحدى وثلاثين منها:
(تختصمون) .
والرابع والعشرون: فِي حم السجدة رأس ست وأربعين منها:
(بظلام للعبيد) .
والخامس والعشرون فِي الجاثية رأس تسع وعشرين منها:
(ماكنتم تعملون) ، وقيل: رأس اثنين وثلاثين منها:
(بمستيقنين) .
والسادس والعشرون: فِي الذاريات رأس عشر منها:
(الخراصون) ، ، وقيل: رأس ثلاثين: (الحكيم العليم) .
والسابع والعشرون: خاتمة الحديد.
والثامن والعشرون: خاتمة التحريم.
والتاسع والعشر ون: خاتمة المرسلات.
والثلاثون: آخر القرآن.
وأما أجزاء ستين:
فالأول رأس خمس وسبعين من البقرة: (عقلوه وهم يعلمون)
والثاني: رأس مائة وإحدى وأربعين منها أيضاً: (عما كانوا يعملون سيقول) .
والثالث: رأس مائتين أوإثنين ، منها أيضاً:(واللَّه سريع
الحساب).
والرابع: رأس مائتين واثنين وخمسين منها: (لمن المرسلين) .
والخامس: رأس خمس عشرة آية من آل عمران: (بصير