فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3156 من 466147

وقال ابن الجوزي:

باب عدد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه ونقطه

عدد سور القرآن -:

أما سوره فقال أبو الحسين بن المنادي:

جميع سور القرآن ، فِي تأليف زيد بن ثابت على عهد الصديق وذي النورين ، مائة وأربع

عشرة سورة ، فيهن الفاتحة والتوبة والمعوذتان ، وذلك هو الذي في

أيدي ، أَهل قبلتنا .

وجملة سوره على ما ذكر عن أُبي بن كعب رضي اللَّه عنه مائة

وست عشرة سورة. وكان ابن مسعود رضي اللَّه عنه يُسقط

المعوذتين ، فنقصت جملته سورتين عن جملة زيد . وكان أُبي بن

كعب يُلحقهما ويزيد إليهما سورتين ، وهما الحَفدة والخَلع.

إحداهما:"اللهم إِنا نستعينك ونستغفرك..."، وهي سورة

والْأُخرى: (اللهم إياك نعبد...) ، وهي سورة الحفد.

فزادت جملته على جملة زيد سورتين ، وعلى جملة

ابن مسعود أربع سور. وكل أدى ما سمع ، ومصحفنا أولى بنا أن نتبع.

فصل مذاهب البلدان فِي عدّ آي القرآن

وأما عدد آي القرآن فمُختلَفٌ فيها أيضاً على حسب اختلاف

العادِّين. والعدد منسوب إلى خمسة بلدان: مكة والمدينة والكوفة والبصرة

والشام.

فالعدد المكي منسوب إلى مجاهد بن جبر وعبد الله بن كثير .

والعدد ، المدني على ضربين: مدني أول ومدني أخير.

فالمدني الأول منسوب إلى نقل أهل الكوفة إياه عن أهل المدينة

مرسلاً ، لم يسموا فيه أحداً.

والمدني الأخير منسوب إلى أبي جعفر يزيد بن القعقاع وصهره

شيبة بن نصاح ، وبينهما خلاف فِي ست آيات . وهن قوله:

(مما تحبون) ، (وإن كانوا ليقولون) ، و (قد جاءنا نذير) .

و (إلى طعامه) ، (فأين تذهبون) . ترك هذه الخمس آيات أبوجعفر ،

وعدَّهن شيبة ، وعدَّ أبوجعفر (مقام إبراهيم) وتركها شيبة.

قال ابن المنادي: أما المدني الأول فلا ندري على الحقيقة في

أي زمن هو ، وكأنه عددُ صحابيٍ مُتَوَافَقٍ عليه ، ولكثرة أهله لم يُعْزَ

إلى أحد مسمىً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت