فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314526 من 466147

ولقد أساء مَنْ لا يعلم لغة العرب فَهِمَ الحسد في هذا الحديث عن عائشة، فظن أنه الحسد الذي يعني تمني زوال النعمة وهذا خطأ؛ إنما هو الغبطة التي تعني تمني زيادة النعمة مع تمني أن يكون للعبد مثلها من فضل الله وكرمه، أو المراد به الغيرة المحمودة التي سبق الحديث عنها.

الوجه الرابع: الغيرة وبعض النقول عن المرأة في أخلاقها مع زوجها وضرائرها من الكتاب المقدس.

1 -في سفر (التكوين 3: 16) : وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ:"تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلادًا. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ اهـ."

فالمرأة التي تعتقد أن الزوج سيدها، وأن اشتياقها إليه كما جاء في الكتاب المقدس ألا تغار عليه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت